حبيتك لإلتزامك . . . . . . . . . . . . حبيتك لاحترامك
حبيت فيكي التواضع . . . . . . . . . . . . والعزة اللي ف كلامك
مبسوط منك لأنك . . . . . . . . . . . . إسلامك كل همك
أنا أصلي قابلت بابا . . . . . . . . . . . . واداني فكرة عنك
وسألته عن طباعك . . . . . . . . . . . . إن كانت يعني هادية
فحكالي عن سماعك . . . . . . . . . . . . لكلامه وانت راضية
وازاي بتسلي نفسك . . . . . . . . . . . . بذكرك وانت فاضية
وحلاوة صوت تلاوتك . . . . . . . . . . . . وازاي بتكوني شادية
وسألته إن كنتي فاهمة . . . . . . . . . . . . معنى كلمة زوجين
قالي هتكونوا ورقة . . . . . . . . . . . . مطبوعة نسختين
غني كنت أو فقير . . . . . . . . . . . . ليك عند بنتي دين
سرك هيكون في بير . . . . . . . . . . . . معرفش مكانه فين
تفضل دايماً كبير . . . . . . . . . . . . في نظرها حبتين
لو جيت بفلوس كتير . . . . . . . . . . . . تطمن جت منين
* * *
هتكون دايماً معاها . . . . . . . . . . . . سيرتك هتكون هواها
والشوق اللي ف خيالك . . . . . . . . . . . . تلقاه لحظة لقاها
لو جيت زعلان ف مرة . . . . . . . . . . . . إرمي همومك وراها
ومهما شوفت بره . . . . . . . . . . . . مش هتشوف مستواها
واطمن يابني خالص . . . . . . . . . . . . عقلها مافيهوش تفاهة
وزي ما هي بنتي . . . . . . . . . . . . بنت حماتها وحماها
وسألته عن ولادي . . . . . . . . . . . . منك هيكونوا إيه؟
قاللي هيكونوا عادي . . . . . . . . . . . . فسألته يعني إيه؟!
قاللي العادي إللي كان . . . . . . . . . . . . عند الناس من زمان
العادي بتاع سراقة . . . . . . . . . . . . وحذيفة بن اليمان
العادي بتاع أسامة . . . . . . . . . . . . وابن الحكيم لقمان
ده العادي بتاعنا إحنا . . . . . . . . . . . . بنربي عليه عشان
لو جينا ولا رحنا . . . . . . . . . . . . هنقابل الرحمن
عمرك ما تخاف عليهم . . . . . . . . . . . . ولادك في الأمان
أنا بنتي هتربيهم . . . . . . . . . . . . ع السنة والقرآن
هتشوف ابنك بيصحى . . . . . . . . . . . . مادام سمع الأذان
ينزل في الفجر يقرا . . . . . . . . . . . . بالسجدة والانسان
هتشوف في حجاب بناتك . . . . . . . . . . . . العفة والإحسان
هتشوف إزاي مراتك . . . . . . . . . . . . هتعينك إنت كمان
وسألته عن حياتك . . . . . . . . . . . . من قبل الالتزام
قال أتذكر في ليلة . . . . . . . . . . . . مش فاكر أنهي عام
أذان الفجر أذن . . . . . . . . . . . . وقالتلي سيبني أنام
فدخلت الأوضه جوه . . . . . . . . . . . . أجيب منها الحزام
وعبال ما رجعت تاني . . . . . . . . . . . . كات رجعت ف الكلام
الله يجازي الشيطان . . . . . . . . . . . . خلاها تقول أنام
بس اطمن خلاص . . . . . . . . . . . . دلوقتي بقت تمام!
* *
قلتله طيب ياعمي . . . . . . . . . . . . يسعدني أقولك إني
بطلب بنتك ونفسي . . . . . . . . . . . . تناسبني وترضى عني
راح شادد فجأه لبسي . . . . . . . . . . . . وقلب وشه وسألني
حافظ كم جزء يابني . . . . . . . . . . . . وقاري كم كتاب
احكيلي كده عن مؤت . . . . . . . . . . . . أوغزوة الأحزاب
وسمع كم حديث . . . . . . . . . . . . في الأخذ بالأسباب
وكمان سمعلي آيه . . . . . . . . . . . . ذكرت فيها الدواب
ولو شايفها صعبة . . . . . . . . . . . . قللي بتاعة الذباب
واحكيلي حلم يوسف . . . . . . . . . . . . وبراءة الذئاب
واخواته لما جولوه . . . . . . . . . . . . دخلوا من أنهي باب
واديني فكرة برضه . . . . . . . . . . . . بتقبض كم ثواب
وناوي ازاي تحسن ............ ... ........أنا شايفك لسه شاب
* * *
وسأل نفسه وسألني . . . . . . . . . . . . هيعوز إيه يعني مني؟
لو عندي كل حاجه . . . . . . . . . . . . وديني مش شاغلني
أحسن لك تنسى بنتي . . . . . . . . . . . . ومهرك مش لازمني
قلتله صبرك ياعمي . . . . . . . . . . . . وبراحتك امتحني
يبقى اما أسأل تجاوب . . . . . . . . . . . . خليك دايماً فاهمني
سألتك وانت ساكت . . . . . . . . . . . . خليتني أظن ظني
وفضل يسأل واجاوب ... . . . . . . . . وعشان خاطرك عصرني
وظهرت النتيجة . . . . . . . . . . . . وبفضل الله قبلني
قاللي مقبول في نظري . . . . . . . . . . . . مبروك عليك ياسيدي
لكن في نظرها هي . . . . . . . . . . . . نجاحك مش بإيدي
وهي زمانها راجعة . . . . . . . . . . . . من تمرين السويدي
خليك قاعد شوية . . . . . . . . . . . . استنا لما تيجي
هعملك من إيديا . . . . . . . . . . . . كباية شاي صعيدي
* * *
سابني وقعدت أفكر . . . . . . . . . . . . هل ممكن ترفضيني
طاب قولي حتى أفكر . . . . . . . . . . . . مش يمكن تفهميني
وفضل مخي يلاعبني . . . . . . . . . . . . يجيبني ويوديني
وخايف م المقابلة . . . . . . . . . . . . مرعوب بينك وبيني
ودق الباب في ثانية . . . . . . . . . . . . وشوفتك مرة تانية
مش قادر أنسى يومها . . . . . . . . . . . . وفاكر كل ثانية
ونده والدك عليكي . . . . . . . . . . . . عشان أول لقاء
دخلتي وشوفت وشك . . . . . . . . . . . . عليه نور الحياء
نور والله فعلاً . . . . . . . . . . . . مش نور بودرة وزواء
كان أول مرة أخاف . . . . . . . . . . . . من فتنة النساء
أخلاقك مش عادية . . . . . . . . . . . . وجمالك كان شفاء
* * *
قعدتي جنب والدك . . . . . . . . . . . . وسألتيني وجاوبتك
وفكل مرة أجاوب . . . . . . . . . . . . كنت باشوف ابتسامتك
ف أقول من جوه نفسي . . . . . . . . . . . . يارب أكون عجبتك
وبعد شوية قمتي . . . . . . . . . . . . ندهت عليكي مامتك
ورحتي دخلتي جوه . . . . . . . . . . . . وراح وراكي والدك
وانا قلت مش مروح . . . . . . . . . . . . غير لما أكون خطبتك
* * *
وابوكي جاني تاني . . . . . . . . . . . . وقرب من وداني
لابس كرفته سوده . . . . . . . . . . . . وبدله لون فراني
المنظر يعني كله . . . . . . . . . . . . ميدلش ع التهاني
قلتله مالك ياعمي . . . . . . . . . . . من فضلك قول عشاني
عرقي غرقلي كمي . . . . . . . . . . . . سايبني ليه أعاني
قاللي مستني إيه . . . . . . . . . . . . فين إيدك إديهاني
البنت مش موافقة . . . . . . . . . . . . تتجوز حد تاني
كان أول مرة أعرف . . . . . . . . . . . . إزاي الناس بتفرح
سعادتي كات غريبة . . . . . . . . . . . . مش ممكن هقدر أشرح
من كتر حبي ليكي . . . . . . . . . . . . نويت أضحي وادبح
رحت اشتريت خروف . . . . . . . . . . . . وكان خروف بينطح
ده أخيراً هبقى جوزك . . . . . . . . . . . . وشجرة صبري تطرح
* * *
خطوبتنا كات بسيطة . . . . . . . . . . . . مكانش فيها زيطة
وفرحنا كان في جامع . . . . . . . . . . . . يعني مش خلطبيطة
ومامتك جت في يومها . . . . . . . . . . . . ورقعت كام سويطة
هاتولي بنتي منه . . . . . . . . . . . . دي مش فاهمة العبيطة
إنه هيخطفها مني . . . . . . . . . . . . وهتوحشني الغتيتة
* * *
صعبت عليا مامتك . . . . . . . . . . . . الموقف كان شديد
لكن فعلاً خطفتك . . . . . . . . . . . . ورحنا مكان بعيد
فاكرة ولا انتي ناسية . . . . . . . . . . . . أكيد فاكرة أكيد
من يوم ما بقيتي زوجتي . . . . . . . . . . . . وانا متهني وسعيد
معايا ف كل يوم . . . . . . . . . . . . ويوم لؤاكي عيد
عمرك ما دقتي نوم . . . . . . . . . . . . وانا تعبان أو مريض
فلوسي كات بتكتر . . . . . . . . . . . . والخير عندك يزيد
وعامله ليه دفتر . . . . . . . . . . . . ومرتبه المواعيد
وبفضل الله قدرتي . . . . . . . . . . . . وجبتيلي الوليد
وبعديها بشوية . . . . . . . . . . . . جبتيلنا عليه يزيد
وبعديه جت سمية . . . . . . . . . . . . وآخرهم كان حميد
بدعيلك كل يوم . . . . . . . . . . . . وأفضل أعيد وازيد
ربيتي عيالي دول . . . . . . . . . . . . ع القرآن المجيد
طول عمرك وانتي صافية . . . . . . . . . . . . قلبك لون الجليد
أخلاقهم مش عادية . . . . . . . . . . . . طلعنلك مش بعيد
وليد دلوقتي ضابط . . . . . . . . . . . . ومعاه رتبة عقيد
ودعوة قلبي صابت . . . . . . . . . . . ويزيد أهو مات شهيد
وبنتك صيدلية . . . . . . . . . . . . وحميد أصبح معيد
الله برحم أبوكي . . . . . . . . . . . . راجل من نوع فريد
كل اللي قاله فيكي . . . . . . . . . . . . أنا عشته بالتحديد
عشت معاكي ف حكاية . . . . . . . . . . . . أحلى وأجمل رواية
حكايتي كات معاك . . . . . . . . . . . . وحكايتك كات معايا
اديتك كل عمري . . . . . . . . . . . . وهمك كان رضايا
وعمرك خدته منك . . . . . . . . . . . . وقربك كان دوايا
وخلاص العمر راح . . . . . . . . . . . . راحت أيام صبايا
ومسافر رحله صعبة . . . . . . . . . . . . وزادي مش كفايه
مش عاوز أشوف دموعك . . . . . . . . . . بالذات ف يوم عزايا
أنا عارف إنتي عارفة . . . . . . . . . . . . إن الموت مش نهاية
دي لسة الرحلة طالعة . . . . . . . . . . . . والموت خط البداية
إدعيلي يمكن أوصل . . . . . . . . . . . . وأشوف هناك حمايا
أنا عارف إنه فيها . . . . . . . . . . . . محجوزله هناك سرير
وسلامي في النهاية . . . . . . . . . . . . أنا خلصت الحكاية
لو يوم فكرتي فيه . . . . . . . . . . . . إقري شعري وغنايا
وأمانه ف كل مرة . . . . . . . . . . . . تدعي لي بالهداية
عسى ربي بدعائك . . . . . . . . . . . . يغفر ليا الخطاي
Saturday, 27 March 2010
غفوة فراق
إتخذتُ خُطواتى إلى شاطئ بحرالحب راجياً لقاء حبيبتى بعد فراق طال بيننا،بعد أن تعاهدنا بنظرات أطالت أخر لقاء بيننا أن نلتقى على حيثُ أجتمع قلبينا فى بوتقة العشق يوم تلاقت نظراتنا.
فوجدتُ ما أثار دهشتى وحيرتى،وحاولت أن ألملم شتات نفسى مدركاً ما أراه؛أيكون حقيقة كوقوفى هنا أم أن قلبى يأبى أن يشعر بما يطوف به المحبين لوحدته.
فأسرت بصرى بداخلى وأطلقت له العنان لكى يدركُ ما يحيط بى،ولكنها كانت حقيقة توخِزُ صَدرى فصرتُ أتألمُ،لقد صار شاطئ العشقِ مهجورا وحيدا كقلبى فى ليلته وكأن المحبين أبوا أن يتجمعوا بعد فراق حبيبتى.
فحدثتنى موجة حاولت جاهدة أن تصل إلى موضع وقوفى لسكون رياح العشق ورفض بحر العطاء عن السريان للمحبين حوله؛بأن محبوبتى طال بها أنتظارى وذهبت إلى جوف البحر بحثاً عنى ولم يصير لها أثرُ.
فسقطتُ جاثياً على قدماى وصارت دقات قلبى تنفضُ جسدى إياباً وذهاباً بحثاً عن أثر لحبيبتى ولكن بدون جدوى وأبيت بأن أستمع لقولى الهواجس من حولى أنها ذهبت بدون رجعة.
فخلعت ملابسى السوداء التى كادت أن تفقدنى أمل عودة حبيبتى،ومنيت نفسى بأن أجدها فى بحر الحب،وما أعطانى الأمل أن بحر الحب لا نهاية له ولكن ما أثار خوفى أنه آيضا لا نهابة لقاعه.
فأستلقيت بزورق حبيبى وجمعت ما تبقى لى من أمل وبدأت رحلتى فى بحر حبيبتى ولكن صرت أياماً بل سنوات ولا أعرف له شاطئ ولا كائن.
ولكن أملى لم يفقدنى ولكن خارت قواى وألقى جسدى بنفسه على سطح الزورق من شدة إعيائه ونظرت إلى نجوم الصبح متمنيا النهوض من نومى وحبيبتى تضعنى بين يديها،ولكننى أستيقظت على بضع قطرات ماء تلاطف وجهى فنهضت مسرعا حبيبتى ولكنها كانت صدمتى،أنه أعصار الحب أنطلق من قاع البحر إلى سماءهِ وكأن هذا ما كنت أنتظر ولكن بوجود حبيبتى وليس بدونها.
فأتى إليه هاجس قوى ينبئنى بقدوم دوامة خيانة الحب بكل سطوتها وأن هذا عقابى لأهجر حبيبتى،ولكن أملى تصدى لهذا الهاجس ينبئنى بأنها دوامة لوعة الفراق أبت أن تفرق بينى وبين حبيبتى.
فأتبعت أملى وأردفت أشرعى وأنطلقت مسرعاً لدوامة الحب أملاً فى رؤية حبيبتى،ولكن سطوتها أثارت خيفتى وأخذت تتلاعب بقاربى ليتراقص مع أمواجها كتراقص الأحبة من شدة الفرح،وزادت سطوتها فأخذتنى من قاربى حتى كدت أفقد نفسى،ووجدت طريقى يزداد ظلمةً لقد كان سقوطى بدوامتى وكأنه إنتقام حبيبتى ففقدت وعى مرة آخرى من شدة ضعفى أمام سطوة الحب ولوعة الفراق.
وأستيقظت بعد هنيهة؛هكذا حدثتنى نفسى ووجدتنى مستلقياً على شاطئى مرة آخرى وثيابى السوداء فوقى وكأن ما حدث لم يكن،فنظرت بجوارى فوجدتها....لقد كانت حبيبتى تطالعنى بنظرتها التى خطفت قلبى وروحى وكأننى أراها لأول مرة،فتسائلت متناسيا رحلتى ماذا حدث وكيف صرت هكذا.
فأجابتنى مسرعة وكأنها تتنتظر كلماتى....لقد جلست تطالعنى بنظرتك وتخبرنى بما حدثتك به نفسك،ثم أحمرت وجنتاها خجلا كحٌمرةِ الشمس وقت الغروب،فتذكرت مسرعا كلماتى وكأننى كنت أنتظرها وحدثتها عما عاصرت فى رحلتى وكيف هنت وأنسقت لهواجسى،فطمأنتنى....حبيبى لا تشقى لقد كانت غفوة صاحبتها رؤية لا وجود لها فهلم بنا نكمل طريقنا إلى أبديتنا لا فراق بيننا.
فقطفت لها وردة سوداء من حديقتى واضعا إياها على رأسها فصارت بيضاء لا سواد فيها وكأن نور حبيبتى يأبى أن ينساق لظلمتى،فوجدت بها أملى ورؤيتى لحياة عاشق هام بشسقه وأبى أن ينساق لهواجس الفراق واللوعة.
فوجدتُ ما أثار دهشتى وحيرتى،وحاولت أن ألملم شتات نفسى مدركاً ما أراه؛أيكون حقيقة كوقوفى هنا أم أن قلبى يأبى أن يشعر بما يطوف به المحبين لوحدته.
فأسرت بصرى بداخلى وأطلقت له العنان لكى يدركُ ما يحيط بى،ولكنها كانت حقيقة توخِزُ صَدرى فصرتُ أتألمُ،لقد صار شاطئ العشقِ مهجورا وحيدا كقلبى فى ليلته وكأن المحبين أبوا أن يتجمعوا بعد فراق حبيبتى.
فحدثتنى موجة حاولت جاهدة أن تصل إلى موضع وقوفى لسكون رياح العشق ورفض بحر العطاء عن السريان للمحبين حوله؛بأن محبوبتى طال بها أنتظارى وذهبت إلى جوف البحر بحثاً عنى ولم يصير لها أثرُ.
فسقطتُ جاثياً على قدماى وصارت دقات قلبى تنفضُ جسدى إياباً وذهاباً بحثاً عن أثر لحبيبتى ولكن بدون جدوى وأبيت بأن أستمع لقولى الهواجس من حولى أنها ذهبت بدون رجعة.
فخلعت ملابسى السوداء التى كادت أن تفقدنى أمل عودة حبيبتى،ومنيت نفسى بأن أجدها فى بحر الحب،وما أعطانى الأمل أن بحر الحب لا نهاية له ولكن ما أثار خوفى أنه آيضا لا نهابة لقاعه.
فأستلقيت بزورق حبيبى وجمعت ما تبقى لى من أمل وبدأت رحلتى فى بحر حبيبتى ولكن صرت أياماً بل سنوات ولا أعرف له شاطئ ولا كائن.
ولكن أملى لم يفقدنى ولكن خارت قواى وألقى جسدى بنفسه على سطح الزورق من شدة إعيائه ونظرت إلى نجوم الصبح متمنيا النهوض من نومى وحبيبتى تضعنى بين يديها،ولكننى أستيقظت على بضع قطرات ماء تلاطف وجهى فنهضت مسرعا حبيبتى ولكنها كانت صدمتى،أنه أعصار الحب أنطلق من قاع البحر إلى سماءهِ وكأن هذا ما كنت أنتظر ولكن بوجود حبيبتى وليس بدونها.
فأتى إليه هاجس قوى ينبئنى بقدوم دوامة خيانة الحب بكل سطوتها وأن هذا عقابى لأهجر حبيبتى،ولكن أملى تصدى لهذا الهاجس ينبئنى بأنها دوامة لوعة الفراق أبت أن تفرق بينى وبين حبيبتى.
فأتبعت أملى وأردفت أشرعى وأنطلقت مسرعاً لدوامة الحب أملاً فى رؤية حبيبتى،ولكن سطوتها أثارت خيفتى وأخذت تتلاعب بقاربى ليتراقص مع أمواجها كتراقص الأحبة من شدة الفرح،وزادت سطوتها فأخذتنى من قاربى حتى كدت أفقد نفسى،ووجدت طريقى يزداد ظلمةً لقد كان سقوطى بدوامتى وكأنه إنتقام حبيبتى ففقدت وعى مرة آخرى من شدة ضعفى أمام سطوة الحب ولوعة الفراق.
وأستيقظت بعد هنيهة؛هكذا حدثتنى نفسى ووجدتنى مستلقياً على شاطئى مرة آخرى وثيابى السوداء فوقى وكأن ما حدث لم يكن،فنظرت بجوارى فوجدتها....لقد كانت حبيبتى تطالعنى بنظرتها التى خطفت قلبى وروحى وكأننى أراها لأول مرة،فتسائلت متناسيا رحلتى ماذا حدث وكيف صرت هكذا.
فأجابتنى مسرعة وكأنها تتنتظر كلماتى....لقد جلست تطالعنى بنظرتك وتخبرنى بما حدثتك به نفسك،ثم أحمرت وجنتاها خجلا كحٌمرةِ الشمس وقت الغروب،فتذكرت مسرعا كلماتى وكأننى كنت أنتظرها وحدثتها عما عاصرت فى رحلتى وكيف هنت وأنسقت لهواجسى،فطمأنتنى....حبيبى لا تشقى لقد كانت غفوة صاحبتها رؤية لا وجود لها فهلم بنا نكمل طريقنا إلى أبديتنا لا فراق بيننا.
فقطفت لها وردة سوداء من حديقتى واضعا إياها على رأسها فصارت بيضاء لا سواد فيها وكأن نور حبيبتى يأبى أن ينساق لظلمتى،فوجدت بها أملى ورؤيتى لحياة عاشق هام بشسقه وأبى أن ينساق لهواجس الفراق واللوعة.
وصف عالمى
لم أعد أستطيع رؤية شئ فى هذا العالم الفانى،فبالرغم من إزدحامه بسكانه الغرباء لازلت أشعر أننى أسير وحيدا فى صحراء خالية إلا من سماء أظلمت عالمى بسوادهاوبساط أسود يحمل قدماى إلى طريق لا أرى منه نهاية.
مازلت أسير فى رحلتى وحيدا أشكو لظلامى وحدتى ،أكاد أفقد شعور أنبعاث الحياة بداخلى والأحساس برونقها ملتمسا من حبيبتى أن تلمحنى بنظرتها.
وفى عدة لحظات أعدها ساعات عمرى أنتظر زوال ظلامى وهدوء أمواج همى وبأسى،لمحت ضوءا نافذا يخترق بياض شعلته سماء ظلمتى حتى كدت أشعر أننى وجدت طريقى الذى فقدته فأزال وحدتى وظلامى رغما عنى.
لقد كانت شعلة حبيبتى أتتنى بها راغبة فى حبى وعشقى،فظللنى حبها بشجرة ثمارها عشقنا ليحمينى من هول ضوء هذه الشعلة،فرسمت لى نظرتها طريقى إلى الحياة،ونادانى قلبها شوقا وصاحت روحها هلم إلى عاشقا أيها العاشق الحانى ألم يكفيك عذاب الفراق ولوعة العشق.
فتناسيت فى لحظات توقفت فيها حياتى كل ما مررت به من هموم وأوهام ظننتها عذاب حبى وما أصابنى من جنون فراقها.
فصارت شريان حياتى بدونها ليس هنالك ملاذى...فصحت قائلا:خذينى إليكى حبيبا عاشقا خادما لكى.
خادما قد هام فى بحر حبك وصار لكى شراعا يظلل عنك شقاء الحياة فيشقى عنك،ويحميك من برد الشتاء فيأخذك فى جوفه لتشعرى بدفء حبه وعشقى الأبدى لكى.
أحبك حبيبتى بكل قطرة ماء سقطت فى جوف البحار....أحبك حبيبتى بكل ذرة هواء سكنت فى قلب كل عاشق....أحبك حبيبتى بكل قطرة دماء سالت من أجل عاشق ضحى فى سبيل محبوبته.
لقد صرت لى عالما بأكمله طغى على من أهلكه حبك وصار لكى عبدا هائما فى سماء عشقك،يرجو منك أن تكونى شمس حياته وقمر عشقه ورياح هفواته وملاذ سقاطاته وقبر مماته.
ظللنى بكى عاشقا رجى منك أمل اللقاء.
مازلت أسير فى رحلتى وحيدا أشكو لظلامى وحدتى ،أكاد أفقد شعور أنبعاث الحياة بداخلى والأحساس برونقها ملتمسا من حبيبتى أن تلمحنى بنظرتها.
وفى عدة لحظات أعدها ساعات عمرى أنتظر زوال ظلامى وهدوء أمواج همى وبأسى،لمحت ضوءا نافذا يخترق بياض شعلته سماء ظلمتى حتى كدت أشعر أننى وجدت طريقى الذى فقدته فأزال وحدتى وظلامى رغما عنى.
لقد كانت شعلة حبيبتى أتتنى بها راغبة فى حبى وعشقى،فظللنى حبها بشجرة ثمارها عشقنا ليحمينى من هول ضوء هذه الشعلة،فرسمت لى نظرتها طريقى إلى الحياة،ونادانى قلبها شوقا وصاحت روحها هلم إلى عاشقا أيها العاشق الحانى ألم يكفيك عذاب الفراق ولوعة العشق.
فتناسيت فى لحظات توقفت فيها حياتى كل ما مررت به من هموم وأوهام ظننتها عذاب حبى وما أصابنى من جنون فراقها.
فصارت شريان حياتى بدونها ليس هنالك ملاذى...فصحت قائلا:خذينى إليكى حبيبا عاشقا خادما لكى.
خادما قد هام فى بحر حبك وصار لكى شراعا يظلل عنك شقاء الحياة فيشقى عنك،ويحميك من برد الشتاء فيأخذك فى جوفه لتشعرى بدفء حبه وعشقى الأبدى لكى.
أحبك حبيبتى بكل قطرة ماء سقطت فى جوف البحار....أحبك حبيبتى بكل ذرة هواء سكنت فى قلب كل عاشق....أحبك حبيبتى بكل قطرة دماء سالت من أجل عاشق ضحى فى سبيل محبوبته.
لقد صرت لى عالما بأكمله طغى على من أهلكه حبك وصار لكى عبدا هائما فى سماء عشقك،يرجو منك أن تكونى شمس حياته وقمر عشقه ورياح هفواته وملاذ سقاطاته وقبر مماته.
ظللنى بكى عاشقا رجى منك أمل اللقاء.
Friday, 26 March 2010
سقوطى
صرت الأن وحيدا،لم يعد هناك لى الا قلمى بيدى أحاول به محو كأبتى وهمى التى سكنت صدرى بلا ذهاب.
لقد كان قلمى صديقا يؤنسنى ولكننى صرت الأن وحيدا كليا كوحدة الزهرة البرية فى سواد الليل بالصحراء المقفرةالتى أنعدم أى أمل فى ظهور الحياة فيها.
هكذا أصبحت أنا هذه الزهرةالمشبثة بجذور الصحراء القافلة لا تستطيع الهروب من وحدتها وتنتظر انقضاء أجلها.
صرت الأن أنتظر موتى وحيدا بهذه الدنيا بدون أمل لقاء الحبيبة التى تنتظرنى،وبدون حلم تمنى قلبى تحقيقه متشبثا بحذور الحياة....ولكننى فقدت كل أمل وكل حياة.
أتخيل الأن مرور الثوانى ومضى الدقائق وانقضاء الساعات،والأيام تكرر نفسها مرارا ومرارا وانا أنتظر أجلى لينقضى من هذه الحياة.
لقد جرحنى من كنت أنا وهو روح واحدة فى وقت ما،وظل يجرحنى ويهيننى حتى أفقدنى كل أمل بالبقاء أو الصمود مرة أخرى.
لقد تساقطت تماما ولم يعد هناك بدا لأنبعاثى مرة أخرى،ولا أستطيع الأعتذار لمن ينتظر قدومى،ولكننى أحبه بكل ما أوتيت من مشاعر وأتمنى أن أصير اليه بل أتمنى أن أصبح خادما عند قدميه....أنها حبيبتى.
أعتذر لكى حبيبتى عن سقوطى وفقدانى كل أمل فى النهوض مرة أخرى.
لقد كنت أمتلك قوة لا يمتلكها الرجال جميعا ولازالت أمتلكها....أنها قوة الأمل وارادة الحياة.
ولكننى بدون طريق وبدون هدف وبدونك صرت وحيدا تماما ولم يعد بأستطاعتى أن أحرر نفسى من قيد الشك وفقادن الأمل.
لازال هناك طريق أمل أخير لى،وهو الطريق الذى يحملك الى لتفكى قيد أسرى لأنى لا أملك قوتى لأتخاذ هذا الطريق.
لقد صرت حبيسا لهواجسى وأفكارى وضلال نفسى،ولا أستطيع أن أكفر عن أخطائى التى أقترفتها فى رحلتى التى أنقضت بدونك.
أن عذاب ضميرى صار لى سيدا يطعننى ألاف ألاف الطعنات بقلبى ولكن قلبى يأبى أن يموت بدونك،فلقد صرت أنتى سيدة قلبى وعذاب جسدى لم يعد يعنى شيئا.
أن سيد جسدى الأن يقلبنى ليلا ونهارا كما يشاء معذبنى بما يؤمر به من مما أقترفت....وسقطت تماما.
لقد صرت أنا فوهة بركان النسيان ولا أستطيع التحرر أنتظر قدومك لتخمدى نار ى والا ستتحرر نيران أوهامى وتحرقنى تماما بلا رجعة.
أنه سقوطى فهل من غفوة لمن سقط بعذاب الحب وقيده جنونه.
لقد كان قلمى صديقا يؤنسنى ولكننى صرت الأن وحيدا كليا كوحدة الزهرة البرية فى سواد الليل بالصحراء المقفرةالتى أنعدم أى أمل فى ظهور الحياة فيها.
هكذا أصبحت أنا هذه الزهرةالمشبثة بجذور الصحراء القافلة لا تستطيع الهروب من وحدتها وتنتظر انقضاء أجلها.
صرت الأن أنتظر موتى وحيدا بهذه الدنيا بدون أمل لقاء الحبيبة التى تنتظرنى،وبدون حلم تمنى قلبى تحقيقه متشبثا بحذور الحياة....ولكننى فقدت كل أمل وكل حياة.
أتخيل الأن مرور الثوانى ومضى الدقائق وانقضاء الساعات،والأيام تكرر نفسها مرارا ومرارا وانا أنتظر أجلى لينقضى من هذه الحياة.
لقد جرحنى من كنت أنا وهو روح واحدة فى وقت ما،وظل يجرحنى ويهيننى حتى أفقدنى كل أمل بالبقاء أو الصمود مرة أخرى.
لقد تساقطت تماما ولم يعد هناك بدا لأنبعاثى مرة أخرى،ولا أستطيع الأعتذار لمن ينتظر قدومى،ولكننى أحبه بكل ما أوتيت من مشاعر وأتمنى أن أصير اليه بل أتمنى أن أصبح خادما عند قدميه....أنها حبيبتى.
أعتذر لكى حبيبتى عن سقوطى وفقدانى كل أمل فى النهوض مرة أخرى.
لقد كنت أمتلك قوة لا يمتلكها الرجال جميعا ولازالت أمتلكها....أنها قوة الأمل وارادة الحياة.
ولكننى بدون طريق وبدون هدف وبدونك صرت وحيدا تماما ولم يعد بأستطاعتى أن أحرر نفسى من قيد الشك وفقادن الأمل.
لازال هناك طريق أمل أخير لى،وهو الطريق الذى يحملك الى لتفكى قيد أسرى لأنى لا أملك قوتى لأتخاذ هذا الطريق.
لقد صرت حبيسا لهواجسى وأفكارى وضلال نفسى،ولا أستطيع أن أكفر عن أخطائى التى أقترفتها فى رحلتى التى أنقضت بدونك.
أن عذاب ضميرى صار لى سيدا يطعننى ألاف ألاف الطعنات بقلبى ولكن قلبى يأبى أن يموت بدونك،فلقد صرت أنتى سيدة قلبى وعذاب جسدى لم يعد يعنى شيئا.
أن سيد جسدى الأن يقلبنى ليلا ونهارا كما يشاء معذبنى بما يؤمر به من مما أقترفت....وسقطت تماما.
لقد صرت أنا فوهة بركان النسيان ولا أستطيع التحرر أنتظر قدومك لتخمدى نار ى والا ستتحرر نيران أوهامى وتحرقنى تماما بلا رجعة.
أنه سقوطى فهل من غفوة لمن سقط بعذاب الحب وقيده جنونه.
Thursday, 25 March 2010
رؤية عاشق
بدأت أتحدث الى قلمى وورقتى شاكيا همى وبثى،فبدأ قلمى رحلته القصيرة فى بحر ورقتى ببضع كلمات قائلا……
يتخايل الى أننى سأذهب بلا رجعة الى عالم أتوهم فيه وجودى وكيانى ولكنه يحمل لى النسيان والجنون.
لقد كانت بضع خطوات تفصلنى عن قدرى ولكننى لم أستطع أن أخطو خطوات حياتى فى بضع ثوانى.
لقد تراءى لى حلما يوما يحمل لى سعادتى وخلودها ولكننى أدركت أن ثمن هذه السعادة أثمن مما كنت أتخيل،وأنه أصعب من الوصول الى قمة عظيم الجبال.
جلست البارحة أتحدث الى نفسى وكأننى أصبت بجنون الحب،وأدركت بل كدت أصدق أننى فقدت عقلى ولم يعد هناك بدا لعودتى مرة أخرى.
أجلس الأن وحيدا أنظر لبشر أعرفها حق معرفتى بنفسى لكن الجنون الذى أصابنى جعلنى أشعر بوحدتى وغربتى بينهم.
أجلس الأن وحيدا أحاول جاهدا أن أجمع شتات نفسى التى فرقها جنونى،وصرت فاقدا كل شئ حتى أوصالى أكاد أشعر أننى فقدتها وأننى أسبح فى بحر الجنون و الأوهام.
من ملك مفتاح عقلى وقيد جنونى رحل بكل أمل بلا رجعة،ولكن خيوط تتحكم بما داخلى توحى لى أنه فراق لأقدر قيمة ما أملك.
يداعبنى أمل العودة لواقعى مرة أخرى ولكن خلال رحلتى فى بحر النسيان والأوهام أدركت أننى لم أفقد عقلى وانما ملكته.
فمن جن بجنون الحب فهو عاقل وأنما أنها أوهام تتراءى لمن أحب،وندرك فى بداية رحلتنا أنه عذاب حبنا وما لم نعد نريد الأحساس به،وفى نهايتة رحلتنا أنه كان خلاصنا وما أعطى لنا حق الحياة.
يتخايل الى أننى سأذهب بلا رجعة الى عالم أتوهم فيه وجودى وكيانى ولكنه يحمل لى النسيان والجنون.
لقد كانت بضع خطوات تفصلنى عن قدرى ولكننى لم أستطع أن أخطو خطوات حياتى فى بضع ثوانى.
لقد تراءى لى حلما يوما يحمل لى سعادتى وخلودها ولكننى أدركت أن ثمن هذه السعادة أثمن مما كنت أتخيل،وأنه أصعب من الوصول الى قمة عظيم الجبال.
جلست البارحة أتحدث الى نفسى وكأننى أصبت بجنون الحب،وأدركت بل كدت أصدق أننى فقدت عقلى ولم يعد هناك بدا لعودتى مرة أخرى.
أجلس الأن وحيدا أنظر لبشر أعرفها حق معرفتى بنفسى لكن الجنون الذى أصابنى جعلنى أشعر بوحدتى وغربتى بينهم.
أجلس الأن وحيدا أحاول جاهدا أن أجمع شتات نفسى التى فرقها جنونى،وصرت فاقدا كل شئ حتى أوصالى أكاد أشعر أننى فقدتها وأننى أسبح فى بحر الجنون و الأوهام.
من ملك مفتاح عقلى وقيد جنونى رحل بكل أمل بلا رجعة،ولكن خيوط تتحكم بما داخلى توحى لى أنه فراق لأقدر قيمة ما أملك.
يداعبنى أمل العودة لواقعى مرة أخرى ولكن خلال رحلتى فى بحر النسيان والأوهام أدركت أننى لم أفقد عقلى وانما ملكته.
فمن جن بجنون الحب فهو عاقل وأنما أنها أوهام تتراءى لمن أحب،وندرك فى بداية رحلتنا أنه عذاب حبنا وما لم نعد نريد الأحساس به،وفى نهايتة رحلتنا أنه كان خلاصنا وما أعطى لنا حق الحياة.
Monday, 22 March 2010
رحلة امل-الفصل السادس
أستيقظت من غفوة أحلامى هذه على صوت سيارة كانت مسرعة خلفى وشعرت بخوف شديد من هول هذا الحدث لأنى لم أكن منتبها لواقعى وكنت هائما فى أحلام ذكرياتى،ولكنها أستيقظت ايضا على هذا الصوت وكأنه صوت القدر لتتلاقى أعيننا مرة أخرى بعد فراق سنة كاملة بعد التخرج،ولا أخفى سرا فى نفسى أننى كنت نويت الرحيل والهروب مرة أخرى لكى لا أشقيها معى فى رحلتى الطويلة،ولكن قدرى واجه رغبتى ودفعنى اليها كما كان سابقا.
ورأيت ما جعلنى أشقى كأنه لا يكفينى رؤيتها هكذا تحت أمطار الصباح التى تكاد تذهب بروح أى انسان من شدة برودتها مع الرياح التى تبثها الأمواج فى أتجاهنا وكأنها تعبر عن غضبها،لقد كانت تبكى ودموعها تسبق قطرات المطر المتساقطة،فراودتنى هذه الهواجس مرة أخرى تبكى لمن ومن يستطيع أن يسبب لها هذا الحزن العميق،أهو أنا أم أنها تناستنى بعد أن كانت تلمحنى بنظراتها فى السابق راجية منى الحديث معها والأفصاح عما بداخلى وأنا كنت أبى وليس لتكبرى ولكن لعدم رغبتى فى أشقائها معى.
ولكننى لم أستطع أن أقف ساكنا و أراها هكذا تعانى من هذا السقيع و قلبى لم يحتمل هذا فلازلت أكن لها هذا الحب الأبدى وروح العاشق التى سكنت بداخلى بعد رؤيتها مرة أخرى،فأخذت أخطو بخطواتى نحوها ولكن نظراتى تسبقنى اليها ونظراتها الى وشعرت بدفئ صدرى وتسللت دمعات عينى ولا أدرك،وقمت بخلع معطفى ووضعته عليها لكى تشعر بالدفئ،ولكن بدون أن أشعر وجدت يدها بيدى وقامت بامساك يدى بقوة لا يستطيع أى رجل أن يملكها وقالت لى الأن شعرت بدفئ مشاعرى بعد أن فقدتها منذ رحيلك فأزدادت قطرات دمعى وخفقان قلبى بعد أن علمت أننى سبب معاناتها.
وكان يبعدنا بخطوات ملاذنا من هذا البرد القارس الذى شعرنا به بعد أن تلاقت روحنا بشدة ورغبة ملحة فى حديث يأبى أن ينتهى،فركضنا نحوه وقد كان مطعما على شاطئ البحر ولكنه كان خاليا من أى أسباب الحياة لبرودة الجو وسكون الناس فى منازلها خوفا من هذا السقيع الا اثنين ركضا تحت أمطار الصباح باحثين عن ملاذ حبهما فجمعهما القدر هناك.
ورأيت ما جعلنى أشقى كأنه لا يكفينى رؤيتها هكذا تحت أمطار الصباح التى تكاد تذهب بروح أى انسان من شدة برودتها مع الرياح التى تبثها الأمواج فى أتجاهنا وكأنها تعبر عن غضبها،لقد كانت تبكى ودموعها تسبق قطرات المطر المتساقطة،فراودتنى هذه الهواجس مرة أخرى تبكى لمن ومن يستطيع أن يسبب لها هذا الحزن العميق،أهو أنا أم أنها تناستنى بعد أن كانت تلمحنى بنظراتها فى السابق راجية منى الحديث معها والأفصاح عما بداخلى وأنا كنت أبى وليس لتكبرى ولكن لعدم رغبتى فى أشقائها معى.
ولكننى لم أستطع أن أقف ساكنا و أراها هكذا تعانى من هذا السقيع و قلبى لم يحتمل هذا فلازلت أكن لها هذا الحب الأبدى وروح العاشق التى سكنت بداخلى بعد رؤيتها مرة أخرى،فأخذت أخطو بخطواتى نحوها ولكن نظراتى تسبقنى اليها ونظراتها الى وشعرت بدفئ صدرى وتسللت دمعات عينى ولا أدرك،وقمت بخلع معطفى ووضعته عليها لكى تشعر بالدفئ،ولكن بدون أن أشعر وجدت يدها بيدى وقامت بامساك يدى بقوة لا يستطيع أى رجل أن يملكها وقالت لى الأن شعرت بدفئ مشاعرى بعد أن فقدتها منذ رحيلك فأزدادت قطرات دمعى وخفقان قلبى بعد أن علمت أننى سبب معاناتها.
وكان يبعدنا بخطوات ملاذنا من هذا البرد القارس الذى شعرنا به بعد أن تلاقت روحنا بشدة ورغبة ملحة فى حديث يأبى أن ينتهى،فركضنا نحوه وقد كان مطعما على شاطئ البحر ولكنه كان خاليا من أى أسباب الحياة لبرودة الجو وسكون الناس فى منازلها خوفا من هذا السقيع الا اثنين ركضا تحت أمطار الصباح باحثين عن ملاذ حبهما فجمعهما القدر هناك.
رحلة امل-الفصل الخامس
لقد كاد أن يخطف ما رأيت بصرى،وأزدادت حرارة جسدى وأخذت أتصبب عرقا بدون توقف وشعرت بقلبى يخفق بشدة ويزداد أشتعالا،ولم أستطع أن أشعر ببرودة الجو والأمطار المتساقطة بغزارة وأمواج البحر المتلاطمة التى أغرقت هذا الشخص ولكنه لم يتحرك من مكانه وكأنه يعيش فى عالم أخر بعيدا عن جسده وتذكرت حالى لدى وقوفى بشرفتى وأنا أتخيل حديثى مع صديقى وتسميتى للسحب المارة وغيرتها من بعضها البعض،فخرجت منى ابتسامة رغما عنى بالرغم من حزنى ولكن هذا الشخص أعاد لدى ما فقدت منذ زمن بعيد لم أعد أذكر وجودى فيه.
وظللت هائما لا أستطيع الحراك وتسائلت أهذا قدرى أهذه مشيئتى،أيجب أن أخطو هذه الخطوات نحوه أم يجب أن أهرب كما كنت أفعل سابقا،ومرت علي ذكرياتى فى بضع ثوانى ولكننى أدركت أنها سنوات لا تنتهى.
فتذكرت أحداث قصتى منذ ثلاث سنوات حينها كنت أدرس فى كليتى ولم يكن لهذا الشخص وجود فى حياتى،ولكنه كان القدر مرة أخرى،فحينها كنت ذاهبا الى هذا المكان لكى أتابع ما أنا عازم اليه ولكن بصرى وقع على هذا الشخص لأول مرة فى حياتى أراه.
كانت فتاة ليست قصيرة القامة ولكنها بجوارى تبدو اقصر منى وذلك لطول قامتى،وجهها مثل القمر فى ليلة ضيائه يشع نورا لا تستطيع أن تذهب بصرك عنه،وملامحها هادئة ويزيد من هدوئها عيناها التى تكاد من أول نظرة تلحظ أنهم سوداوتين ولكنك فيما بعض تلاحظ تلألؤهم بلون يكاد يقرب الى السواد،ولم أستطع أن أفعل شئ الا أن أغرق فى بحر حبها وعشقها،لقد أسرتنى بهذه النظرة ولا أستطيع أن أشيح تفكيرى عنها فلقد أصبحت منذ هذه اللحظة كل ما أتمنى من حبيبة وصديقة وزوجة.
وأصبحت أتقرب اليها يوم تلو الأخر ونظراتها تقيدنى وتأسرنى اليها حتى أصبحت لها وأصبحت تملك قيدى ولكنه قيد لا يمكن أن أجد سبيلا لأتحرر منه،أنه قيدى الأبدى الذى رضيت به ولم أعد أريد التحرر منه،ولكن لم أكن أستطيع أن أتقرب منها فلقد كانت ظروف حياتى وما يدور حولى يحول بينى وبينها،وظللت أهرب منها بالرغم أنها نجاتى وكل ما تمنيت،حتى أتممت دراستى وخرجت لهذا العالم الموحش بدونها وبدون أن أتحرك نحوها.
وظللت هائما لا أستطيع الحراك وتسائلت أهذا قدرى أهذه مشيئتى،أيجب أن أخطو هذه الخطوات نحوه أم يجب أن أهرب كما كنت أفعل سابقا،ومرت علي ذكرياتى فى بضع ثوانى ولكننى أدركت أنها سنوات لا تنتهى.
فتذكرت أحداث قصتى منذ ثلاث سنوات حينها كنت أدرس فى كليتى ولم يكن لهذا الشخص وجود فى حياتى،ولكنه كان القدر مرة أخرى،فحينها كنت ذاهبا الى هذا المكان لكى أتابع ما أنا عازم اليه ولكن بصرى وقع على هذا الشخص لأول مرة فى حياتى أراه.
كانت فتاة ليست قصيرة القامة ولكنها بجوارى تبدو اقصر منى وذلك لطول قامتى،وجهها مثل القمر فى ليلة ضيائه يشع نورا لا تستطيع أن تذهب بصرك عنه،وملامحها هادئة ويزيد من هدوئها عيناها التى تكاد من أول نظرة تلحظ أنهم سوداوتين ولكنك فيما بعض تلاحظ تلألؤهم بلون يكاد يقرب الى السواد،ولم أستطع أن أفعل شئ الا أن أغرق فى بحر حبها وعشقها،لقد أسرتنى بهذه النظرة ولا أستطيع أن أشيح تفكيرى عنها فلقد أصبحت منذ هذه اللحظة كل ما أتمنى من حبيبة وصديقة وزوجة.
وأصبحت أتقرب اليها يوم تلو الأخر ونظراتها تقيدنى وتأسرنى اليها حتى أصبحت لها وأصبحت تملك قيدى ولكنه قيد لا يمكن أن أجد سبيلا لأتحرر منه،أنه قيدى الأبدى الذى رضيت به ولم أعد أريد التحرر منه،ولكن لم أكن أستطيع أن أتقرب منها فلقد كانت ظروف حياتى وما يدور حولى يحول بينى وبينها،وظللت أهرب منها بالرغم أنها نجاتى وكل ما تمنيت،حتى أتممت دراستى وخرجت لهذا العالم الموحش بدونها وبدون أن أتحرك نحوها.
Sunday, 21 March 2010
لكى وحدك
وصلت لمفترق الطرق بكل ما أحمله من أعباء وأوهام،حمل ثقيل أخذ يؤرقنى طوال الطريق وجاءت لحظة وجب عليا فيها أتخاذ قرارى، لأننى لم أعد استطيع التحمل اكثر لم يعد يهمنى كيف سأصير او كيف سأنتهى بقدر ما يهمنى كيف أصل لهناك وكيف يكون طريقى.
ان مفترق الطرق يملك الكثير ولكننى لم أعد أستطيع التدقيق،فطريق يحمل سعادتى ولكنها بدون حبى،وطريق يحمل ثرائى ولكنه بدون حبى،وطريق يحمل شهرتى ولكن أيضا بدون حبى.
فقررت ان كل هذا لا يهمنى حتى اذا أضطررت الرجوع مرة اخرى لبداية الطريق خالى اليدين ولكننى أملك حبى الذى أعطانى الامل وأعطانى حق الحياة،فبدونه وبدون من احببت لن استطيع ان أكمل الطريق،كيف أتغاضى عن من ملكت امرى وملكت حق نفسى ،أنها من أحببت ومن عشقت ومن تمنيت يوما،وصار بينى وبينها أقل من خطوة،أنه خيط رفيع يفصل بينى ويبنها.
أأكمل مفترق الطرق باحثا عن حياتى وما حلمت بيه،أو أضرب بكل هذا عرض الحائط فى سبيل حبها واتخاذ قرارها وطريقها،ووجدت أن بدونها لن أستطيع أن أصبح شيئا الا كساعة رملية فتتساقط روحى كحبات الرمل حتى ينتهى اجلى ولن احقق سعادتى.
فتقدمت منها خطوات حياتى كلها ولم أعد استطيع ان أتراجع وأقتربت منها حاملا بداخلى كل معانى الحب وكل صيحات العشق راكعا تحت قدميها،وتمنيتها حبيبة ورفيقة،فوجدتها تنتظر كلماتى هذه كأنتظارى لنظرتى وعشقها.
ووقعنا على اتفاقية العشق والحب بدماء تساقطت من قلوبنا ليصير مصيرنا خالدا لنهايتنا حيث تنتظرنا أبديتنا ولكنها لم تعد تهم،لم أعد اخشى نهاية الطريق بل اتمنى أن يطول طريقى حتى ما سأصير له لكى لا تنتهى رفقتنا وحبنا.
لكى وحدك حبيبتى حياتى وعمرى لكى وحدك شقائى وانكسارى لكى وحدك دمعاتى وجراحى.
ان مفترق الطرق يملك الكثير ولكننى لم أعد أستطيع التدقيق،فطريق يحمل سعادتى ولكنها بدون حبى،وطريق يحمل ثرائى ولكنه بدون حبى،وطريق يحمل شهرتى ولكن أيضا بدون حبى.
فقررت ان كل هذا لا يهمنى حتى اذا أضطررت الرجوع مرة اخرى لبداية الطريق خالى اليدين ولكننى أملك حبى الذى أعطانى الامل وأعطانى حق الحياة،فبدونه وبدون من احببت لن استطيع ان أكمل الطريق،كيف أتغاضى عن من ملكت امرى وملكت حق نفسى ،أنها من أحببت ومن عشقت ومن تمنيت يوما،وصار بينى وبينها أقل من خطوة،أنه خيط رفيع يفصل بينى ويبنها.
أأكمل مفترق الطرق باحثا عن حياتى وما حلمت بيه،أو أضرب بكل هذا عرض الحائط فى سبيل حبها واتخاذ قرارها وطريقها،ووجدت أن بدونها لن أستطيع أن أصبح شيئا الا كساعة رملية فتتساقط روحى كحبات الرمل حتى ينتهى اجلى ولن احقق سعادتى.
فتقدمت منها خطوات حياتى كلها ولم أعد استطيع ان أتراجع وأقتربت منها حاملا بداخلى كل معانى الحب وكل صيحات العشق راكعا تحت قدميها،وتمنيتها حبيبة ورفيقة،فوجدتها تنتظر كلماتى هذه كأنتظارى لنظرتى وعشقها.
ووقعنا على اتفاقية العشق والحب بدماء تساقطت من قلوبنا ليصير مصيرنا خالدا لنهايتنا حيث تنتظرنا أبديتنا ولكنها لم تعد تهم،لم أعد اخشى نهاية الطريق بل اتمنى أن يطول طريقى حتى ما سأصير له لكى لا تنتهى رفقتنا وحبنا.
لكى وحدك حبيبتى حياتى وعمرى لكى وحدك شقائى وانكسارى لكى وحدك دمعاتى وجراحى.
رحلة امل-الفصل الرابع
وها هيا شمس الصبح أشرقت بنورها على وشعرت بدفئ أشعتها ولكن مشاعرى لم أشعر بدفئها،لقد أثلجت صدرى وأرجفتنى من شدة برودتها وصرت حبيسا لخوفى وهواجسى ولم أجد بدا الا أن أرتدى ملابسى التى تتسم بسوادها وتناسقها وأرحل عن عالمى الصغير الذى لا منفذ منه الا شرفتى الى هذاالعالم الأخر الذى أخافه وأرهبه من شدة تزاحمه وضوضاءهه التى تسبب ارهاقى واخفاقى فى التواصل معه.
فأرتديت بنطالى الأسود وفوقه قميصى وأردت أن أخرج هكذا متحررا لكن برودة الجو أبت ذلك،وكذلك قلق أمى التى كانت تقوم بتحضير الفطور فى الصباح الباكر لنا قبل ذهابها الى عملها،فأخذت معطفى ووضعته فوقى ولم يكن لأحد أن يميزنى من هذا السواد الذى شابنى من رأسى حتى قدمى ولكنه بياض وجهى وصفرة شعرى وعينى التى تتسم باللون البنى الغامق الذى يعطيها رونق الحب والعشق حال دون ذلك وحاولت التسلل خارجا لكن سمعت صوتا سكنت له نفسى.
لقد كانت أمى متسائلة:أين تذهب فى هذا الصباح الباكر ولماذا تخرج متسللا! ،فأجابتها بدون أن التفت لكى لا ترى ارهاق عينى من شدة حزنها وسهرها طوال الليل:أشعر ببعض الضيق فأردت الذهاب الى البحر قليلا قبل الزحام وامتلاء الشوارع بأقدام المارة.
ولكن أمى كانت تعلم بعدم رغبتى فى الخروج كثيرا وكأنها شعرت بما أحسست،فربدت على كتفى وقبلته وقالت لى الله معك،وحينها شعرت ببرودة صدرى تذهب وتتبدل بهذا الدفئ الذى لا يشعر به الا من أحب احدا وشقى من أجله،فأستودعتها خارجا فى طريقى،ولكن كلما خطوت خطوة للامام نحو شاطئ البحر كان قلبى يزداد اخفاقا وخوفى يزداد بالرغم ان برودة الجو لم يكن لها تأثير،وعندما وصلت لشاطئ البحر ونظرت نظرة شوق ولهفة نحو أمواجه فلقد مر الكثير منذ قدومى اليه تسمرت مكانى واقشعر بدنى مما رأيت حتى كدت ان أسقط مكانى من شدة هول ضربات قلبى التى كادت تظفر بى.
فأرتديت بنطالى الأسود وفوقه قميصى وأردت أن أخرج هكذا متحررا لكن برودة الجو أبت ذلك،وكذلك قلق أمى التى كانت تقوم بتحضير الفطور فى الصباح الباكر لنا قبل ذهابها الى عملها،فأخذت معطفى ووضعته فوقى ولم يكن لأحد أن يميزنى من هذا السواد الذى شابنى من رأسى حتى قدمى ولكنه بياض وجهى وصفرة شعرى وعينى التى تتسم باللون البنى الغامق الذى يعطيها رونق الحب والعشق حال دون ذلك وحاولت التسلل خارجا لكن سمعت صوتا سكنت له نفسى.
لقد كانت أمى متسائلة:أين تذهب فى هذا الصباح الباكر ولماذا تخرج متسللا! ،فأجابتها بدون أن التفت لكى لا ترى ارهاق عينى من شدة حزنها وسهرها طوال الليل:أشعر ببعض الضيق فأردت الذهاب الى البحر قليلا قبل الزحام وامتلاء الشوارع بأقدام المارة.
ولكن أمى كانت تعلم بعدم رغبتى فى الخروج كثيرا وكأنها شعرت بما أحسست،فربدت على كتفى وقبلته وقالت لى الله معك،وحينها شعرت ببرودة صدرى تذهب وتتبدل بهذا الدفئ الذى لا يشعر به الا من أحب احدا وشقى من أجله،فأستودعتها خارجا فى طريقى،ولكن كلما خطوت خطوة للامام نحو شاطئ البحر كان قلبى يزداد اخفاقا وخوفى يزداد بالرغم ان برودة الجو لم يكن لها تأثير،وعندما وصلت لشاطئ البحر ونظرت نظرة شوق ولهفة نحو أمواجه فلقد مر الكثير منذ قدومى اليه تسمرت مكانى واقشعر بدنى مما رأيت حتى كدت ان أسقط مكانى من شدة هول ضربات قلبى التى كادت تظفر بى.
Wednesday, 17 March 2010
بداية ونهاية عشقى
جلست فى شرفتى أحاكى وحدتى،فطل على نسيم الصباح بنظرتها الحالمة التى ملأت واحتى الجرداء بنسيم الياسمين الأسود وظللت أخطو خطوة تلو الأخرى لكى أصل اليها وحملت فى يدى وردتى السوداء التى لونتها وحدتى لتكون نهاية قصتى وبداية أنصياعى وأنقيادى من أجلها،فأنحنيت خطوة تلو الأخرى حتى أصبحت ذليلها فلمست قلبى بابتسامة أحمرت لها جدران قلبى حتى زال لون وحدتى.
وتلونت عيناى بلون الحب الاعمى حتى رأيتها امرأة كاملة لا غى فيها،وأحاطت بها هالة بيضاء أنخلطت بسواد وحدتى حتى صارت حبيبتى فأنجذبت لهالة الحب التى أحاطت بى وبها،وقلت لها للأبد قالت لى لا ليس للأبد لأنه لا نهايه لأبديتنا عشقتك وسبلت السبل وصولا لقلبك لكنه أبى و عصانى فأقتربت خطوة تلو الأخرى ظنا منى أنى سأسره بخيوطى ويصبح ذليلى ولكنى وقعت فى شباكه وأصبحت عبدته.
فكاد قلبى أن ينطلق ليديها ولكنها هدأته بهذا السكون وأصبحت لها حبيبا وعاشقا وزرعت بيدى ويديها حديقة مزيجها سواد وحدتى وبياض قلبها حتى صارت حديقة حبنا وقصة عشقنا.
أنها من هواها قلبى وأنحنى لها ظهرى وسكنت لها نفسى ورأيت منها روحى.
أنها حبيبتى للأبد فلا نهاية لها،لقد أحتضنتى بدفء روحها وصدق ذاتها فأصبحت لها وأصبحت ملكتى بيدها أمرى ولها أنقيادى وأسرى.
لقد رضيت بأسرى لأنى أجد فيه حريتى،فهل يستطيع أحد ان يجد حريتى...قيودى من زهر الياسمين...وسوطى قلبها...وعذابى رحيقها.
عذابها أزهق روحى وأفقدنى بصرى وأضاع جسدى،ولكنى وجدت طريقها فأصبحت أبصر بحبها وأتنفس رحيقها وأشعر بذاتها.
أنها حبيبتى صارت لى كشجرة الحياة اذا أبتعدت عنها صارت نهايتى واذا أقتربت منها صار عذابى ولكنى رضيت بهذا العذاب.
أحبك حبيبتى وأرنو منك متذللا أرجو عذابى وأتذلل اليكى لعلكى ترنون الى بنظرة حب او شفقة تسمو بروحى لأعلى درجات الوجدان.
أعطينى سوطى لأعذب نفسى فلا استطيع أن أسكن روحى ويصير لى عذابى حياتى ومرادى.
أناجيك بروحى وأتوسلك بقلبى أعطينى عذابى فأنه ملاذى.
لكى عشقى ولكى سكونى ولكى ذلولى ولكى ملاذى ونهايتى.
فأقتربت منى مشفقة على من أهلكه حبها،وقالت:لماذا تريد عذابك ولك ملاذك.
فقلت:لأن عذابك ملاذى وفراقك مهانى ونسيانك فانى،فتسللت دمعة من عينيها فلمست قلبى فلم أجد الا روحى تنجذب لقيدها بروحها،وكأن روحها صارت لى مقيدة وروحى تذللت لها ولأجلها.
فقالت:ءان عذابك عذابى وشقائك شقائى وفراقك لا يسكن له حالى،هذا سوطى بيدك عذابى وبيدى عذابك أترضى بكل هذا فراقى،فأنحنى لك به عشيقى ومليكى وحبيبى.
فأخذت بسوطها ورأيت حبها وعشت ذليلها ولكنها كانت ذليلتى ومليكتى فأنصعت لها عمرى ومرت سنون حياتى وكأنها لحظات سعدت بها وعلمت يوما هذا فراقى ولحدى،فأنه أوانى ونهاية اجلى ولكنه كان اجلها وأوانها ولكنى عشت ذليلها ولكن ذبلت حديقة حبنا بعد فراق بياض رحيقها،وصارت وحدتى ولكن زال سوادى فأنها ذكرياتى قد طالت لحياتى وأحيت كيانى.
وتلونت عيناى بلون الحب الاعمى حتى رأيتها امرأة كاملة لا غى فيها،وأحاطت بها هالة بيضاء أنخلطت بسواد وحدتى حتى صارت حبيبتى فأنجذبت لهالة الحب التى أحاطت بى وبها،وقلت لها للأبد قالت لى لا ليس للأبد لأنه لا نهايه لأبديتنا عشقتك وسبلت السبل وصولا لقلبك لكنه أبى و عصانى فأقتربت خطوة تلو الأخرى ظنا منى أنى سأسره بخيوطى ويصبح ذليلى ولكنى وقعت فى شباكه وأصبحت عبدته.
فكاد قلبى أن ينطلق ليديها ولكنها هدأته بهذا السكون وأصبحت لها حبيبا وعاشقا وزرعت بيدى ويديها حديقة مزيجها سواد وحدتى وبياض قلبها حتى صارت حديقة حبنا وقصة عشقنا.
أنها من هواها قلبى وأنحنى لها ظهرى وسكنت لها نفسى ورأيت منها روحى.
أنها حبيبتى للأبد فلا نهاية لها،لقد أحتضنتى بدفء روحها وصدق ذاتها فأصبحت لها وأصبحت ملكتى بيدها أمرى ولها أنقيادى وأسرى.
لقد رضيت بأسرى لأنى أجد فيه حريتى،فهل يستطيع أحد ان يجد حريتى...قيودى من زهر الياسمين...وسوطى قلبها...وعذابى رحيقها.
عذابها أزهق روحى وأفقدنى بصرى وأضاع جسدى،ولكنى وجدت طريقها فأصبحت أبصر بحبها وأتنفس رحيقها وأشعر بذاتها.
أنها حبيبتى صارت لى كشجرة الحياة اذا أبتعدت عنها صارت نهايتى واذا أقتربت منها صار عذابى ولكنى رضيت بهذا العذاب.
أحبك حبيبتى وأرنو منك متذللا أرجو عذابى وأتذلل اليكى لعلكى ترنون الى بنظرة حب او شفقة تسمو بروحى لأعلى درجات الوجدان.
أعطينى سوطى لأعذب نفسى فلا استطيع أن أسكن روحى ويصير لى عذابى حياتى ومرادى.
أناجيك بروحى وأتوسلك بقلبى أعطينى عذابى فأنه ملاذى.
لكى عشقى ولكى سكونى ولكى ذلولى ولكى ملاذى ونهايتى.
فأقتربت منى مشفقة على من أهلكه حبها،وقالت:لماذا تريد عذابك ولك ملاذك.
فقلت:لأن عذابك ملاذى وفراقك مهانى ونسيانك فانى،فتسللت دمعة من عينيها فلمست قلبى فلم أجد الا روحى تنجذب لقيدها بروحها،وكأن روحها صارت لى مقيدة وروحى تذللت لها ولأجلها.
فقالت:ءان عذابك عذابى وشقائك شقائى وفراقك لا يسكن له حالى،هذا سوطى بيدك عذابى وبيدى عذابك أترضى بكل هذا فراقى،فأنحنى لك به عشيقى ومليكى وحبيبى.
فأخذت بسوطها ورأيت حبها وعشت ذليلها ولكنها كانت ذليلتى ومليكتى فأنصعت لها عمرى ومرت سنون حياتى وكأنها لحظات سعدت بها وعلمت يوما هذا فراقى ولحدى،فأنه أوانى ونهاية اجلى ولكنه كان اجلها وأوانها ولكنى عشت ذليلها ولكن ذبلت حديقة حبنا بعد فراق بياض رحيقها،وصارت وحدتى ولكن زال سوادى فأنها ذكرياتى قد طالت لحياتى وأحيت كيانى.
Thursday, 11 March 2010
عشقتك حبيبتى
انها الحياة.....رحلة نخطوها خطوة بخطوة نرتاح لحزننا ونحنو اليه اكثر من فرحنا وسعادتنا لأن حزننا دائما ما يحمل حبنا ويذكرنا بشوقنا وعشقنا.....انها خطوة للامام نحو مستقبل غامض لا نعلم شيئا عنه لكننى املك الشجاعة لأخطوها.......خطوة نتراجعها لتذكرنا بشئ من الماضى نخشى مواجهته ولكننى املك الشجاعة لأتراجعها.......خطوة نتوقفها لكى نواجه عقبات الحياة ومصاعبها التى تحجز عنا حبنا ولكننى لا استطيع ان اقول اننى املك الشجاعة لترك حبى ولكننى املك الشجاعة للتمسك به حتى لو كانت خيوط رقيقة تحرق من يلمسها ولكننى لا اخشى الاحتراق بنار حبيبتى فهى نار تحرقنى لأسمو بوجدانى وعشقى وتسمح لى بأن اولد من جديد عاشق حانى وحبها يسرى بدمائى ويطوف بقلبى
حبيبتى انى عشقتك قبل ان اراكى...عبدتك بنسيانى...نظرتك تحيينى...ولمستك تريحنى...بك انا الحب انا العشق انا كيان لا يفنى لكى اطفو بك الى سحابتى السوداء بجوار القمر الاحمر الذى يبث اشعته على شعرك المنسدل للخلف متطايرا مع النسيم الازرق بلون النجوم لكى يعطى لونا ارجوانيا يغمر سماءنا فيرحل القمر مختفيا اسفل البحار والنجوم ينطفئ نورها بسبب نورك المضياء الذى لا يسكن مع ابتساماتك الساحرة التى بسببها تطلق الامواج رذاذها الهادئ ليداعب وجهك الابيض بلون البدر فى ليلته المغمورة بسواد الجبال.
حبيبتى لا أجد ما اوصفك به فأنه لا يكفى...ولكننى حبيبتى سأصير لك كالرياح المتذللة لأهواء الورود فتارة تميل يمينا وتارة تميل يسارا وتارة تسكن او كالقمر المتذلل لليلة سادها العشق والحب ليضئ طريق كل محب،ولكنه ايضا لا يكفى لا يكفى
حبيبتى انى عشقتك قبل ان اراكى...عبدتك بنسيانى...نظرتك تحيينى...ولمستك تريحنى...بك انا الحب انا العشق انا كيان لا يفنى لكى اطفو بك الى سحابتى السوداء بجوار القمر الاحمر الذى يبث اشعته على شعرك المنسدل للخلف متطايرا مع النسيم الازرق بلون النجوم لكى يعطى لونا ارجوانيا يغمر سماءنا فيرحل القمر مختفيا اسفل البحار والنجوم ينطفئ نورها بسبب نورك المضياء الذى لا يسكن مع ابتساماتك الساحرة التى بسببها تطلق الامواج رذاذها الهادئ ليداعب وجهك الابيض بلون البدر فى ليلته المغمورة بسواد الجبال.
حبيبتى لا أجد ما اوصفك به فأنه لا يكفى...ولكننى حبيبتى سأصير لك كالرياح المتذللة لأهواء الورود فتارة تميل يمينا وتارة تميل يسارا وتارة تسكن او كالقمر المتذلل لليلة سادها العشق والحب ليضئ طريق كل محب،ولكنه ايضا لا يكفى لا يكفى
Friday, 5 March 2010
رحلة امل.....الفصل الثالث
وتذكرت فى لحظات مرت امامى وكأنها حياة بأكملها كل ما يربطنى بها وكل ما شعرت به معها وكل ما حدث بيننا بالرغم انه قليل ولكن شعورى انه اكبر مما يبدو عليه،فلقد كان طائر من نوع نادر ليس له وجود كان شيئا يسر نواظرك ويحرك هواجسك لترتجف من هذا المشهد وهذه النظرة التى تحمل كل معانى الرفق والحب والشفقة ،لقد كان طائرا ذو لون احمر دموى ورأس شابها السواد ليمتد لباقى جسده بهذه الخطوط السوداء الرفيعة التى تشبه الواح البرق المرسومة فى الافلام الخيالية وقدمه ليست طويلة ولا قصيرة وتمتد منها مخالب ليس كحدتها سيف،ولكن ما يثير نظرك بعيدا عن كل هذا هى تلك العين السوداء التى ينبث منها بريقا يحمل كل معانى الحب والعطف بالرغم من قوة هذا الكائن العجيب.
فأغمضت عينى واطلقتها مرة اخرى لعل هذا حلمى ولكنه لم يكن بحلم،انه فعلا امامى ليس كمثله شئ يملكه ملكا او امبراطورا او عظيما من اولئك العظماء فلم استطع ان اخفى اندهاشى ولكن ما اثار حيرتى هو سكون هذا الكائن وهدوءه وبدأت اخفى خوفى من قوته ومن مخالبه المخيفة ولكن سرعان ما بدأت انظر لصديقى متسائلا،ولكن صديقى كما تعودت منه فهمى قائلا:انه هديتك،لقد هان على رؤيتك حزين هكذا فوجدت مالايستطيع لبشر ان يقاوم مسرته وروعته فلم اجد من نفسى الا اشحت بنظرى فرأيت سحاية مارة فقلت هذه حبيبتى وابتسمت،فتعجب صديقى وقال لى ممتعضا اترفض هبتى وتعجب بسحابة تسير ليلا وتختفى بمجرد ملاقتها ضوء الشمس وانا اعرض عليك مالا يستطيع ملك اعظم ملك على وجه ارض البشر مقايضته.
فاعتذرت منه قائلا:يا صديقى انها صحبتك ومحبتك هو ما يجمعنا وليس ما يمكن لملك الملوك ان يقايضه بملكه،وهذا ليس ما يمكن ان يشعرنى بالسرور و السكون،انما هو اللقاء لقاء الاحبة والشوق لهم والشعور بعشقهم وقربهم،فقال:لك ما اردت،فاستوقفته،فتعجب منى! قائلا:ايكون لك ان تراها وتشعر بعشقها وترفض هذا وهذا ما تتمناه.
عجبى لكم بنى البشر يكون لكم حبكم وسعادتكم وترضون بشقائكم وحزنكم،كيف يا صديقى كيف ترضى بهذا،فتبسمت بالرغم من حزنى قائلا:انه حبى وعشقى ويجب ان اسعى ورائه ومن اجله وهذا قدرى وطريقى ويجب على اتخاذه،فتبسم منى وقال يا صديقى ما هو الا وقت قصير وتبزغ الشمس باشراقتها وبالرغم من انه اوان رحيلى للقاءنا القادم ولكن اتمنى ان تحمل لك اشعتها ما يفرج اساريرك ويذهب همك،وكانت هذه اخر كلماته وتمنياته لى واختفى مبتعدا ليحمل هموم من شقى مثلى لأواننا القادم وكانت اخر نظرة لى على هذا الكائن الخيالى الذى اضاء شرفتى بنور احمر يمتزج بشعاع الشمس الابيض مودعنى للأبد.
فأغمضت عينى واطلقتها مرة اخرى لعل هذا حلمى ولكنه لم يكن بحلم،انه فعلا امامى ليس كمثله شئ يملكه ملكا او امبراطورا او عظيما من اولئك العظماء فلم استطع ان اخفى اندهاشى ولكن ما اثار حيرتى هو سكون هذا الكائن وهدوءه وبدأت اخفى خوفى من قوته ومن مخالبه المخيفة ولكن سرعان ما بدأت انظر لصديقى متسائلا،ولكن صديقى كما تعودت منه فهمى قائلا:انه هديتك،لقد هان على رؤيتك حزين هكذا فوجدت مالايستطيع لبشر ان يقاوم مسرته وروعته فلم اجد من نفسى الا اشحت بنظرى فرأيت سحاية مارة فقلت هذه حبيبتى وابتسمت،فتعجب صديقى وقال لى ممتعضا اترفض هبتى وتعجب بسحابة تسير ليلا وتختفى بمجرد ملاقتها ضوء الشمس وانا اعرض عليك مالا يستطيع ملك اعظم ملك على وجه ارض البشر مقايضته.
فاعتذرت منه قائلا:يا صديقى انها صحبتك ومحبتك هو ما يجمعنا وليس ما يمكن لملك الملوك ان يقايضه بملكه،وهذا ليس ما يمكن ان يشعرنى بالسرور و السكون،انما هو اللقاء لقاء الاحبة والشوق لهم والشعور بعشقهم وقربهم،فقال:لك ما اردت،فاستوقفته،فتعجب منى! قائلا:ايكون لك ان تراها وتشعر بعشقها وترفض هذا وهذا ما تتمناه.
عجبى لكم بنى البشر يكون لكم حبكم وسعادتكم وترضون بشقائكم وحزنكم،كيف يا صديقى كيف ترضى بهذا،فتبسمت بالرغم من حزنى قائلا:انه حبى وعشقى ويجب ان اسعى ورائه ومن اجله وهذا قدرى وطريقى ويجب على اتخاذه،فتبسم منى وقال يا صديقى ما هو الا وقت قصير وتبزغ الشمس باشراقتها وبالرغم من انه اوان رحيلى للقاءنا القادم ولكن اتمنى ان تحمل لك اشعتها ما يفرج اساريرك ويذهب همك،وكانت هذه اخر كلماته وتمنياته لى واختفى مبتعدا ليحمل هموم من شقى مثلى لأواننا القادم وكانت اخر نظرة لى على هذا الكائن الخيالى الذى اضاء شرفتى بنور احمر يمتزج بشعاع الشمس الابيض مودعنى للأبد.
رحلة امل.....الفصل الثانى
وتنهدت وثار صدرى بدقات قلبى المتتابعة بدون توقف او ارتياح وشعرت بضيق نفسى على الرغم من هذا النسيم العليل الذى تحسه من حثيث اوراق الشجر وهى تلاطف بعضها البعض بتلك اللمسات الرقيقة وكأنها تتغازل تحت ضوء القمر.
وكأنه شعر بما فى داخلى من مشاعر فياضة اعجزتنى عن الكلام او حتى التنفس او حتى الشعور بهذا الكائن الذى سكن على شرفتى وما بينى وبينه الا راحت يد لطفل صغير،فصبر صديقى كما تعودت منه وتحركت بضع اغصان هذه الشجرة التى اتخذت من شرفتى ملاذا لها بعض ان ذبلت اوراقها وتتعجب لتلك الاوراق التى ذبلت واتخذت لونا ذهبيا بدلا من هذا الاصفر الباهت الذى تليه سقوط هذه الاوراق،ؤكأنها تأبى ان تترك بيتها وملاذها لتسقط الى دنيا النسيان حيث اقدام المارة تسمع لها صوتا كل ما تطأ هذه البقعة المملؤة بالاوراق الصفراء المتناثرة فتفتتها كقطع الخبز المتناثر على طبق من ذهب ولا يريد ان يقربها احد.
فشعرت بشئ يداعب وجهى بلطف ورقة اثار فى نفسى الطمأنينة والسكون واخذت اتنفس ببطئ حتى سكنت ضربات قلبى وهدأ صدرى فأغلقت عينى لهنيهة وتنفست هذا الهواء العليل ولكننى مالبثت حتى شعرت بصدرى يفيض بهذه المشاعر مرة اخرى ودقات قلبى تتزايد بشدة حتى سمعتها بأذنى،ولكن هذا الشعور توقف وكأنه رحل للأبد بمجرد رؤيتى لهذا الكائن الذى طالعنى بنظراته فما وجدت من نفسى الا دمعة فارقت عينى لهذه النظرة التى لم اراها الا من محبوبتى.
وكأنه شعر بما فى داخلى من مشاعر فياضة اعجزتنى عن الكلام او حتى التنفس او حتى الشعور بهذا الكائن الذى سكن على شرفتى وما بينى وبينه الا راحت يد لطفل صغير،فصبر صديقى كما تعودت منه وتحركت بضع اغصان هذه الشجرة التى اتخذت من شرفتى ملاذا لها بعض ان ذبلت اوراقها وتتعجب لتلك الاوراق التى ذبلت واتخذت لونا ذهبيا بدلا من هذا الاصفر الباهت الذى تليه سقوط هذه الاوراق،ؤكأنها تأبى ان تترك بيتها وملاذها لتسقط الى دنيا النسيان حيث اقدام المارة تسمع لها صوتا كل ما تطأ هذه البقعة المملؤة بالاوراق الصفراء المتناثرة فتفتتها كقطع الخبز المتناثر على طبق من ذهب ولا يريد ان يقربها احد.
فشعرت بشئ يداعب وجهى بلطف ورقة اثار فى نفسى الطمأنينة والسكون واخذت اتنفس ببطئ حتى سكنت ضربات قلبى وهدأ صدرى فأغلقت عينى لهنيهة وتنفست هذا الهواء العليل ولكننى مالبثت حتى شعرت بصدرى يفيض بهذه المشاعر مرة اخرى ودقات قلبى تتزايد بشدة حتى سمعتها بأذنى،ولكن هذا الشعور توقف وكأنه رحل للأبد بمجرد رؤيتى لهذا الكائن الذى طالعنى بنظراته فما وجدت من نفسى الا دمعة فارقت عينى لهذه النظرة التى لم اراها الا من محبوبتى.
Thursday, 4 March 2010
رحلة امل.....الفصل الأول
وقفت كعاداتى فى الشرفة التى تطل على بساط الليل الاسود الذى يثير فى نفسى الرومانسية السوداء واخذت اتطلع الى القمر وكان ليلتها بدر مشرق واخذت انظر اليه فى شوق ولهفة وداعبنى بشعاع ابيض اثار ذلك البريق فى عينى متسائلا ما بك الليلة ليس ذلك ما عهدته منك،ما بك لا تنظر الى السحب الليلة وتمازحنى كعادتك بتخيلك اشكالا مختلفة فى ذهنك عن هذه السحب العابرة التى اعتادت ان تطلق عليها اسماؤها المختلفة وتغار بعضها من بعض لتعدد جمال هذه الاسماء والتناشد بها ليلا ونهارا فى السماء بينها وبين بعضها.
فى البداية لم ارد ان اثقل عليه بالحمل الذى احمله،ولكنه اصر وقال: أأكتفيت بمصاحبتى ومجالستى واصبحت تحمل همومك وافكارك وحدك وانا شاركتك بهموم كل من شكى لى امره،أبعد ان كنت انا وانتا وحيدين فى الارض والسماء وتلاقينا فى هذه الشرفة وتشاركنا كل شئ تريد ان تذهب عنى.
فتطلعت اليه بنظره حزن وقلت له:أبعد كل ما مررنا به هذا هو ظنك بى او هذا ما عهدته منى وانى انتظر هذا اللقاء من الاوان الى الاوان ولكنى لم ارد ان اثقل عليك بما ثقل على،فأجابنى تحدث يا صديقى ارمى بهمومك لكى يرتاح بما فى داخلك،فقلت له:لقد رأيتها وهى تقف وقفة ملائكية ولم اكن اعرفها ولازلت لا اعرفها ولكن ما بداخلى قد هان لها وانساق اليها وتعلقى بها يزداد ولكن بدون امل.
فقال لى:عمن تتحدث؟ فأجبته مسرعا ولقد كنت انتظر هذه اللحظة لكى ابوح بما داخلى:انها محبوبتى وما قدر لى ان اراه واعاصره،فسألنى متعجبا! متى واين حدث ذلك فمنذ اخر لقاء بيننا لم يعهد كثيرا؟ فأجابته مرة اخرى وهل لهذا زمان ومكان انه ما ليس لبشر ان يستطيع التنبأ به او الاحساس بقربه فأنه يأتى مثل امواج البحر الهادئة والتى تهيج فى لحظة وانتا عاجز عن مقاومتها فتغرق بها وتستسلم لها حتى تصير جزءا منها ولا تقدر على فراقها حتى لو سنحت لك الفرص.
فى البداية لم ارد ان اثقل عليه بالحمل الذى احمله،ولكنه اصر وقال: أأكتفيت بمصاحبتى ومجالستى واصبحت تحمل همومك وافكارك وحدك وانا شاركتك بهموم كل من شكى لى امره،أبعد ان كنت انا وانتا وحيدين فى الارض والسماء وتلاقينا فى هذه الشرفة وتشاركنا كل شئ تريد ان تذهب عنى.
فتطلعت اليه بنظره حزن وقلت له:أبعد كل ما مررنا به هذا هو ظنك بى او هذا ما عهدته منى وانى انتظر هذا اللقاء من الاوان الى الاوان ولكنى لم ارد ان اثقل عليك بما ثقل على،فأجابنى تحدث يا صديقى ارمى بهمومك لكى يرتاح بما فى داخلك،فقلت له:لقد رأيتها وهى تقف وقفة ملائكية ولم اكن اعرفها ولازلت لا اعرفها ولكن ما بداخلى قد هان لها وانساق اليها وتعلقى بها يزداد ولكن بدون امل.
فقال لى:عمن تتحدث؟ فأجبته مسرعا ولقد كنت انتظر هذه اللحظة لكى ابوح بما داخلى:انها محبوبتى وما قدر لى ان اراه واعاصره،فسألنى متعجبا! متى واين حدث ذلك فمنذ اخر لقاء بيننا لم يعهد كثيرا؟ فأجابته مرة اخرى وهل لهذا زمان ومكان انه ما ليس لبشر ان يستطيع التنبأ به او الاحساس بقربه فأنه يأتى مثل امواج البحر الهادئة والتى تهيج فى لحظة وانتا عاجز عن مقاومتها فتغرق بها وتستسلم لها حتى تصير جزءا منها ولا تقدر على فراقها حتى لو سنحت لك الفرص.
الأستسلام
ليس الاستسلام خيانة ليس الاستسلام ضعف
يأتى على الجسد لحظات لحظات فراق الروح من الجسد هى لحظة استسلام من الجسد للروح للانتقال لحياة اخرى وبداية جديدة
يأتى على النهر لحظة يجف مائه عن السريان والتراقص مع الرياح ولكن هو استسلام النهر للمياه لزرع حياة اخرى ولبدايه جديدة لعالم جديد
ويأتى على العاشق لحظة وهى من اصعب اللحظات التى لا يمكن وصف الشعور بها لا يمكن نسيانها انها لحظة فراق لحظة استسلام لعشيقه ولمحبوبه لتمنى الافضل له وليس ضعف ان تتنازل عن حبك لاجل حبيبك
الحب ليس انانية ليس كرامة ليس تكابر انما هو تنازل الحبيب من اجل حبيبه مهما كان من اجل الافضل له فكيف اعيش مع حبيبتى وانا اعلم انه يمكن ان يكون لها افضل منى اليست هذه انانيه...كيف يمر على يوم وكنت انا السبب فى انطفاء هذه الابتسامة الملائكيه التى تشع نورا يكفى ضياء العالم كله كيف استطيع ان اجعلها تشقى
هذا هو الحب الذى أكنه لحبيبتى....هذا هو حبى لها هو تضحيتى من اجلها
يأتى على الجسد لحظات لحظات فراق الروح من الجسد هى لحظة استسلام من الجسد للروح للانتقال لحياة اخرى وبداية جديدة
يأتى على النهر لحظة يجف مائه عن السريان والتراقص مع الرياح ولكن هو استسلام النهر للمياه لزرع حياة اخرى ولبدايه جديدة لعالم جديد
ويأتى على العاشق لحظة وهى من اصعب اللحظات التى لا يمكن وصف الشعور بها لا يمكن نسيانها انها لحظة فراق لحظة استسلام لعشيقه ولمحبوبه لتمنى الافضل له وليس ضعف ان تتنازل عن حبك لاجل حبيبك
الحب ليس انانية ليس كرامة ليس تكابر انما هو تنازل الحبيب من اجل حبيبه مهما كان من اجل الافضل له فكيف اعيش مع حبيبتى وانا اعلم انه يمكن ان يكون لها افضل منى اليست هذه انانيه...كيف يمر على يوم وكنت انا السبب فى انطفاء هذه الابتسامة الملائكيه التى تشع نورا يكفى ضياء العالم كله كيف استطيع ان اجعلها تشقى
هذا هو الحب الذى أكنه لحبيبتى....هذا هو حبى لها هو تضحيتى من اجلها
A dream
some day some time i feel that i have a dream.
A dream of new beginning...A dream of another life.
some times i feel that i should be another one.
A dream of be burning and be another one with another memory like phoenix.
But i wake up quickly and remember my friends my love my life.
And ask my self is the one has second chance to have all of this.
But the answer is no.
Even you sometimes being another person you don't like.
Even you did things you hate it and hate your self for it.
you must remember all the good things friends ,love ,hope ,faith.
And you must know that you have a chance to fix all of this and be a good one.
That's a dream...That's a vision of faith of hope to of good.
Faith more...hope more....love more...
A dream of new beginning...A dream of another life.
some times i feel that i should be another one.
A dream of be burning and be another one with another memory like phoenix.
But i wake up quickly and remember my friends my love my life.
And ask my self is the one has second chance to have all of this.
But the answer is no.
Even you sometimes being another person you don't like.
Even you did things you hate it and hate your self for it.
you must remember all the good things friends ,love ,hope ,faith.
And you must know that you have a chance to fix all of this and be a good one.
That's a dream...That's a vision of faith of hope to of good.
Faith more...hope more....love more...
Subscribe to:
Posts (Atom)