Sunday, 28 November 2010

الخيط الرفيع




فى بعض الآحيان ما يفصل بين واقعنا وأحلامنا خيطٍ رفيع.
نشعر بخوفٍ شديد من الأندماج فى أحلامنا والتعمق فيها وتمنى كل ما نطمح له وكل ما نرغب فيه ونظل مندرجين تحت قائمة الواقع.
ولكن ماذا إذا كانت أحلامنا هذه؛هى بوابة تقدمنا وتطورنا من مرحلة اللاشئ إلى مرحلة الكل شئ.


فى بعض الآحيان مايفصل بين جنوننا وصحة عقولنا خيطٍ رفيع.
لكن ماذا إذا كان جنوننا هذا هو صحة العقل نفسه،وصحة عقولنا هى الجنون نفسه،ولكن أندرجنا تحت قائمة ما يريد الناس وماذا يرون فى شخصى ورغباتنا صارت محرمةً علينا،ولكننا من حرمنا رغباتنا وأحلامنا على أنفسنا ورفضنا وضع بصمتنا فيمن حولنا.
ولكن ماذا إذا كان جنوننا هو صحة عقول من حولنا ولكنهم ينتظرون من يقودهم ويدفعهم إلى الأمام،ولكن من يرغب فى حمل شعلة البداية...الكثير يرغبون ولكن تجاوز الخط الرفيع منعهم.


فى بعض الآحيان ما يفصل بين حبنا وكرهنا خيطٍ رفيع.
فحين نحب شخصاً ما ونجد فيه كل رغباتنا وأحلامنا وكل ما تمنينا كل لحظة أن نجده،تقشعر ونرفض تجاوز الخط الرفيع والحاجز الذى بيننا وبينه ونتخوف من إنكسار قلوبنا التى قررنا سجنها فى منشور زجاجى أسود اللون خوفاً من الرفض والفشل ونظل نمنى نفسنا به ونحلم به بالرغم أنه أمامنا طوال الوقت حتى ينقضى أجلنا بدون أن نجده ولكن فى الواقع كان أمامنا معظم الوقت لكننا رفضنا تجاوز الخط الرفيع،لكن ماذا إذا كان تجاوز هذا الخط الرفيع هو مفتاح سعادتنا للأبدية....ولكن آيضاً لا نريد حمل شعلة المبادرة.


وحين نتقرب من صديقٍ ما ونثق به ثقةً عمياء ونعطيه كل شئ بدون مقابل ونرضخ لرغباته دون رغباتنا،ثم نعلم أنه كان خائناً وليس مثل ما وثقنا ووجدنا فيه،نرفض ذلك بشدة بعقولنا وقلوبنا بدافع الصداقة،ولكن الدافع الحقيقى هو خوف مواجهة الجروح والآلام والخيانة...وذلك آيضاً لأننا لا نريد حمل شعلة المواجهة.


وفى بعض الآحيان ما يفصل بين نجاحنا وفشلنا خيطٍ رفيع.
ربما نُغير إتجاه طريقنا الذى رسمناه طوال حياتنا بفرشاة الأمل خوفاً من الفشل والتعثر فى الطريق ومحاولة السعى وراء النجاح الأكبر بالمرور على فشلٍ صغير ونظل متوقفين عند نقطة معينة طوال حياتنا بدون تقدم ولكن بتأخر خوفاً من مواجهة الفشل.
وذلك لرفضنا فكرة أننا فى بعض الآحيان ضعفاء وفاقدين السيطرة تماماً وربما توجب علينا السقوط للأستمرار مرة آخرى،وذلك آيضاً لأننا لا نريد حمل شعلة الحياة "ربما فشل ثم نجاح" ، ولكن متمسكين بشعلة "نجــــــــــــــــــــــــــــــاح بدون فشل".


لقد ضعفت بصيرتنا وأنهارت عقولنا فى متاهة الأوهام وظللنا صامدين عند فوهة الزجاجة رافضين بكل قوتنا مواجهة تيارات الحياة لتقوينا ومواجهة الفشل لتعلم قيمة النجاح ومواجهة الضعف لنتعلم حكمة الصبر ورحمة الضعفاء حين نكون أقوياء.


لقد وقفنا على خيطٍ رفيع طوله قبضة أيدينا وقوته صلابة الجبال ولكننا أهملنا ذلك ونظرنا تحت أقدامنا مُتخوفين السقوط حتى سقطنا ولكننا لو نظرنا للأمام لوجدنا أنه بقفزة صغيرة لأنتقلنا من نجاح لنجاح بأحداث فشل صغيرة وهى التوقف على هذا الخط الرفيع لوهلة ولكنها تنتهى بقفزة نحو الأمل والأمام.


فقررت النظر أمامى بدون التفكير فى الخيط الرفيع فربما أرفع الخيوط أكثرها تحمل ولكن التفكير فى مستقبل باهر ونجاح مستمر لو أستمررت للأمام بوقفات صغيرة لن تضعفنى ولكن ستدفعنى للأستمرار نحو الأمام.


لنحمل شعلة المبادرة والمواجهة والأمل ولنتجاوز خطنا الرفيع لنتقبل الحياة بين أيدينا بفشلنا ونجاحنا وضعفنا وقوتنا وقلوبنا بحبها وضعفها وخوفها لتقوى بهذا دون توقف.


                                                               بقلم شاب فى العشرين 

Friday, 26 November 2010

صدفة....صدفة




صدفة....غسلت الصحون

صدفة....ركبت الحنطور

صدفة....نطيت من عالسور

صدفة....خيط البنطلون

صدفة....وقعت الكمون

صدفة...شربت يانسون

صدفة....أكلت عود سنان

صدفة....لقيت تعبان

صدفة....أقغدت على مسمار

صدفة....هيست ولعبت وغنيت

صدفة....خبطنى ابويا

صدفة....رمانى فى الزنزانة

صدفة....دخلت هندسة

صدفة....اتخرجت من هندسة

صدفة....قابلتها

صدفة....حبيتها

صدفة....اخترتها

دى مش صدفة

وادينى مستنى اجمل صدفة

ياريت ابقى هناك

وماتبقاش صدفة

نفسى المرة دى ماتبقاش صدفة

وانا لسه باقول 

صدفة

I LOVE YOU...LOVE YOU




I fall into the deep of the sea

I lost every breath inside me

I prayed for help....any help

I couldn't wait any more....everything became black

I felt my self in no where

I felt my self faded

deeply..and..deeply..and..deeply

my face became into dust

my skin became dark and blue

my soul couldn't wait inside me

I struggled with all my strength and tried to hold up

But I felt cold and my body couldn't make a move

I closed my eyes and thought it was the end

I cried without any tears...cried inside me...my soul was crying

I could't believe that my way stopped here...but what I could do...Nothing

SUDDENLY....I saw a tunnel with a white light in it's end...so bright and so clear

I said "No way, It's really ended here"...how

But I felt a hand held me strongly and refused to let me go

I heard a screaming in everywhere with a really strenuous soul

Said.."DON'T GIVE UP" DON'T

But I was cold and didn't feel anything

The screaming went loud and loud

But I couldn't do any thing

The gravity wanted to bring me down

But her gravity and her strength was more and more stronger than the gravity

She screamed and screamed

I felt my body and my soul became alive again

My soul couldn't let me go cause it became weak against her

I opened my eyes after much suffering to see here surrounded me with her love and her gravity

She gave me the strength to survive and set my way clear

She gave me all thing i couldn't get by my self

She gave me my soul back again

To the best woman in the world and in the whole life

I love you and can't let you go

I make my choice and choose my way

my way is your
my heart is your
my soul is your
All of me is your

You are growing inside me
You still making me survive
you still bringing me up till the sky by your gravity

Your eyes bush me to love you every second
Your eyes bush me to hold every second that i look to you
Your eyes shed every cloud away from the way
Your eyes felt me that i am the man that i suppose to be
Your eyes fill my heart with a strange feeling that i refuse to let it go
Your eyes is the hard mystery i must to discover it every second in my life

I can't leave you
I want to love you to the end of my life and after that life
I want to spend every second looking at your eyes and saying i love you
All love in the world can't enough to fill a little part of your heart
But your heart enough to fill all the world by love

I love you
I love you too much
I love you by the distance between me and the stars
I fired by your love as the sun burn me inside it
I love you by the strength of the mountain on the ground
I love you by every word every breath everything

How can i say it from my heart truly and strongly

i love you because i become you
I love you

Hope you will see this one day and know how much i love you
I love you
I don't want to stop write it
I love you
I love you
I swear that i can't stop writing
I love you
I love you
I love you...the most beautiful woman and most truly woman in the whole world
I love you

Thursday, 11 November 2010

وهم الحب.......حقيقة الزواج




جئت اليوم رافعاً رايتى وأشعلتها بإرادتى مدركاً لواقعى ونفسى وحياتى بأسرها وأعلم ما قد تراءى لى وما قد علمته.
لقد كنت أشعر أنها الحقيقة وقد تأكدت فعلاً منها ولكن يجب أن أصرخ بها وصرختى بقلمى فأنه أقوى وأقدر....فلتكن الحقيقة.
رسالتى اليوم لكل شاب وفتاة من مرحلة المراهقة حتى مرحلة التخرج الجامعى وحتى بعد مرحلة التخرج.
لقد تم خلق وهم فينا وأصبحنا نعيش فيه وربما نرتكب أخطاء لا تعد ولا تُحصى من أجل هذا الوهم الذى يجب معرفة حقيقته.
يجب علينا أن نرفع راياتنا كشخص واحد لكى نُشعل بها صحوتنا ونحرق كل من خلق هذا الوهم فينا.

أتدركون ما هذا الوهم.......أنه الحب
لكن ليس الحب بمعناه الأسمى بداخلنا لكل شئ حولنا،ولكن ما يدعى الحب الأول والأخير بين الشاب والفتاة الذى أضاع عقول وأنفس وأرواح وليس هذا كذباً أو أفتراء،فمن منا لم يسمع عن فتاة حاولت الأنتحار بسبب شاب،أو شاب أنتحر بسبب ظروفه المادية ولم يستطع الزواج......بالله عليكم أهذا كلام أو حديث يدخل عقول أمنت بالله وقضاءه وقدره......لكم الحكم.

ولكن عندما نعلم أن الحب والمشاعر شئ متقلب وليس ثابت،فلقد سُمى القلب قلب لأنه متقلب،فأنت الذى لا تعلم أسرار القلوب تحكم أن الأنسان يحب مرة واحدة فى الحياة ومابعده ليس حب.
فالحب بين الشاب والفتاة ليس شئ ثابت لا ينتهى ولكن ربما أنقلب هذا الحب لكره وحقد،فأنه شئ عابر مثل شهوة الجسد أو شهوة الطعام أو الألم العابر نتيجة جرح أو كسر....وأن هذا الوهم أصابنا بصدمات متتالية أدعيناها لأنفسنا وخلقنا منها وهم لأنفسنا فأصبنا القلب الذى لا تشفى جروحه إلا بأيدينا وأرواحنا المتصلبة فى العراء بدون أى شئ يحميها فتصير عارية تماماً ولا تقوى إلا بأنفسنا.

لقد تم وضع وهم بداخلى أن الحب يأتى مرة واحدة،وأن الحبيب الأول لا يمكن نسيانه وسيظل حبه بداخلنا ولو أرتبطنا بغيره.
لكن بدأت معرفة الحقيقة بمجرد سؤال جال بخاطرى....إذا كان الحبيب الأول لا يمكن نسيانه فكيف يعيش الرجل أو المرأة مع شخص آخر ويفكر بالحبيب الأول...أو ليست هذه خيانة أوليس هذا إنحلال وغدر لمن وهب لنا حياته وصار همه فى الحياة إسعادنا وإتمام راحتنا...لكم الحكم.
ثم بدأت أتعرف على الحقيقة من خلال نفسى وتجاربى فى الحب،فقد كنت أغرم بفتاة رأيتها للوهلة الأولى ولكن لا أُحادثها لشئ بداخلى يمنعنى ولظروفى الحالية ولصغر سنى،ولكنها كانت الطريقة لوصولى الى الحقيقة التى ربما كنت سأُخدع بها لباقى حياتى ولكنها لحكمة الله سبحانه وتعالى.

وبدأت أفكر بقلبى حينها وأقول أنا السبب فى ضياع هذه الفتاة منى لعدم جرأتى وحيائى،ولكن الأن أفكر بعقلانية وهذا ليس لتبرير أخطائى أو تراجعى....أليس الأنسان مكتوب له منذ ولادته سعادته وشقائه ورزقه والأنسان الذى يرتبط به فهذا آيضاً رزق من عند الله سبحانه وتعالى،فكيف أقول أنا من أضاعها وأنه مكتوب لى فتاة سأتزوجها مهما كانت العقبات فأنها قدر الله لى.

كلامى لكل شاب وفتاة تم الكذب عليه من خلال السينما والتليفزيون والأفلام،لقد صدقنا أن الحب يأتى مرة واحدة وأن الفتاة تفعل أى شئ للأنسان الذى أحببته وأن الشاب من الممكن أن يقتل نفسه من أجلها ورأينا كل هذا فى الأفلام القديمة وحتى حقبة التسعينات قبل دخولنا الألفية الثالثة.
ولكن ألم يفكر أى شخص....لماذا كل فنان أو فنانة أو غالبيتهم العظمى تزوج مرة وأثنين وثلاثة ولم يكمل حياته مع نفس الشخص،أليس هذا كذب وخداع وتنازل عن مبادئ أتخذوها فى رسالتهم لنا،أم كان كل هذا كذب وخداع ولمجرد مكاسب مادية عن طريق التلاعب بقلوب شباب وفتيات قلوبهم يملؤها حب و عشق.
أنا الأن أُرسل لهم تهانية...فلقد أستطاعوا أن يحققوا مكاسبهم بالكذب والخداع وأفتعال مبادئ واهية لا أساس لها فى الوجود.

ربما كلامى هذا سيُقابل بالتردد و التراجع والغضب....لأن كل منا أو غالبيتنا بداخله هذه الأوهام والمبادئ الواهية,لكننى أرجوكم لا تصدقوا كلامى من أجل أنفسكم ولكن صدقوه من أجل أولادكم وبناتكم الذين لم يروا الحياة بعد.
وقرروا ماستفعلون أستتركوهم يعانون بعد إكتشافهم هذه الحقائق وأن الحب الخالد مجرد وهم،أم ستساعدوهم لكى يقفوا على أقدامهم وسط هذه الحياة القاسية والتمسك بمبادئهم وأخلاقياتهم......ولكم الحكم

وعلمت آيضاً من تجارب شخصية أو قصص علمتها أو آراء علماء وحكماء عظام....أن الحب وحده لا يكفى للزواج الصالح.
هناك من يتزوج بناء على أرائه الشخصية وهواه ولكن ألم يفكروا فى الأساس فى الزواج....فمثلاً هناك من يتزوج من أجل.......

الحب.....أول شخص يخفق له قلبهم يتركوا أنفسهم له ويقرروا الزواج منه ولا يهتمون بأى شئ آخر ويقولون الحب وحده يصلح لبناء بيت وعش عصافير....يا للسخرية....ويقولون أن الحب سيجعل منا نتغاضى عن أخطاء غيرنا ولكن ينتهى هذا الحب بعد فترة والسبب الذى جعلهم يتحملون أخطاء غيرهم قد زال و يبدأ الغشاء الوهمى بالزوال عن أعينهم فيكتشفوا حقيقة شركائهم...وينتهى هذا الزواج قبل أن يبدأ.

المال.....هناك أشخاص يعتقدون أن فى المال مفتاح السعادة والراحة،وأن هكذا أنهم يؤمنون حياتهم وحياة أولادهم،ولكن أليس غنى اليوم فقير الغد وفقير اليوم غنى الغد،وأن ربما المال يسبب الفرقة والحزن بسبب الخوف على هذا المال من الضياع،فتصير حياتهم أمام الناس سعادة و راحة ولكن داخل أسوارهم وليس جدرانهم قد ساروا لحزن وجحيم لا ينقضى.

الجمال....من منا لم يؤخذ بجمال شخص ما وأنجذبنا له،ولكن هل هذا الأنجذاب لجمال خارجى وعدم الخوض فى أسرار النفس والسرائر كافى لإقامة بيت وأسرة،ولكن ربما وراء هذا الجمال كبر و غرور يصيب صاحبه بالضياع الأبدى.

السلطة....السلطة والنفوذ والقوة شئ فعلاً مغرى لأصحابه ولكن قلوبنا تأبى هذه السلطة بدون عدل أو حكمة،فمن سلطته لديه اليوم فغذاً هو أمام سلطة القدير وسيأخذ جزاء ما فعل،وربما تمتد سلطته لبيته وأسرته فيصاب بجنون السيطرة عليهم و لو أنقضت سلطته وصار لأسرته وألتهبت نفسه بسبب زوال سلطته فيصيب أسرته بجحيم لا ينتهى.

الدين....يسعى الناس جميعاً لتمام الدين و القرب من الله سبحانه وتعالى،ولكن أليس هناك من أطلق لحيته أو أنتقبت ولكنه مازال شخصاً لا يُطاق معاشرته وأعطى الله حقه ولكن لم يعطى الناس حقهم.

الحب...المال...الجمال...السلطة...الدين....ليست أى من هذه الأمور مفتاح الدنيا أو الأرتباط السليم بشخص ما.
ولكن المفتاح الذهبى الخالد لهذا الزواج وهذه الأمور جميعا ......................الأخلاق
فمن لديه الخلق.....
 أستطاع أن يعطى الحب حقه
 وأستطاع أن يجعل المال وسيلة زائلة لا غاية أبدية
وأستطاع أن يتوج الجمال بتاج فضى وحياء و أداب سامية
وأستطاع أن يستغل سلطته فى الحكم العادل ونصرة المبادئ،وأستطاع فصل سلطته عن أسرته فيصير عادلاً خادماً فى بيته لأهله
وأستطاع أن يقيم حدود الدين كما تنبغى ويعطى الله حقه والناس.

الأخلاق الحميدة...الم يقل رسولنا الحبيب(صلى الله عليه وسلم)...أقربكم منى أحسنكم خلقاً.
لا وجود لحياة بدون أخلاق....فيجب علينا أن نتخذ من كان خلقه سليما ثم يأتى ما نبغلا بعد ذلك من حب أو مال أو سلطة أو جمال.

وليس معنى الخلق السليم هو الصمت والحياء أمام الناس...فرؤيتى لصاحب الأخلاق...أنه شخص طاهر نفسه ليست له ويتنازل عن أنانيته لأجل الغير ويصرخ بصوت عالى فى الحق ويقيمه ويضرب الباطل بسيف من فولاذ بدون تردد ويكون رحيم عطوف ذو قلب طيب وكبير للناس جميعاً....هذا هو صاحب الخلق فى مبادئى ورؤيتى العمياء لذلك.

أنهيت رسالتى وأعلم أن كلامى كان قاسياً جداً وسيُقابل لارفض والأمتعاض ولكنى قررت العقلانية ثم الهوى.
علموا أولادكم كيفوا يفكرو بعقلهم أكثر من أستخدامهم قلبهم فى الحكم على الأمور فأنه الأرجح والأعدل فى الحكم.

                                                                                   بقلم....شاب فى العشرين