Thursday, 29 September 2011

"Now" song



Now you go
And let me for dying
Now you know
Everything is gone


But for a while
I still know you're here
And for the rest
I will stay for you


But Now you make it harder more
You choose to burn every way
Every way to say love you
Every way i can reach you


But for a while
I still know you're here
And for the rest
I will stay for you


My soul is hanged there
In the road we choosed  to go
Only for you
Eyes burned by tears
And refused to let it go


But for a while
I still know you're here
And for the rest
I will stay for you

Only for you

Tuesday, 27 September 2011

ظل أسود أومض الطريق






المشهد الأول
شاب يقف على محطة القطار،ينتظر وصول القطار ليذهب إلى منزله بعد يوم عمل قصير.
يسير بخطوات ثابتة،لا ينظر إلى أى شخص كأنه لا يهتم بوجودهم مطلقاً،ثم يقف منتظراً كأن ليس له وجود بينهم.

المشهد الثانى
يصعد إلى القطار ويختار له ركن هادئ ليستقر فيه،فأطلق نظره فرأى وجوه كثيرة كلاً منها فى كونه الخالى.
فينظر من النافذة ويسأل نفسه لماذا يجب أن ينظر لكل هذه الوجوه.
فقد جرت العادة أن ينظر الأنسان لعيون الناس مباشرة،فيعتبر هذا من علامات الثقة بالنفس الكاذبة وإرضاء أهواء العقول الفانية.
فقرر ألا ينظر إليهم لأنه يخشى أن يجرح شخصاً ما بهذه النظرة القاسية أو يسئ أحدهم فهمه ويكون قد ترك إنطباع خاطئ لدى أياً منهم.

المشهد الثالث
يقف أمامه رجل كبير فى السن،ولد لديه إنطباع الرزانة والهدوء والملامح التى لا تعبر عن شئ.
ثم فجأة تحدث الرجل إليه وإبتسامته تأتى بدون توقف كأنه طفل رضيع،فأنقلب الحال وتبدل الأنطباع ليجد رجل يتحدث بكلام لا يفهمه من أطلقه نفسه.
يتحدث عن أبيه الذى أخبره بزيارة قريبته ويعود بعد عشر دقائق،ثم يقول أن والده ووالدته قد أنتقلوا إلى رحمة الله.
وظل الشاب يجارى الرجل فى الحديث،وفى البداية ضحك ساخراً ولكن مالبثت أن تحولت هذه السخرية إلى آلم دفين أطلق البكاء فى عينيه بدون توقف.

فلقد وجد أمامه انسان لم يُحصل الجنون المطلق ولم يُحصل طفل صغير لا يدرى ما يكون.

المشهد الرابع
نزل الشاب من القطار بعد حديثه القصير الذى ولد له آلم لا يُنسى،وظل يفكر فى حال هذا الرجل المغلوب عليه أمره،فما الذى يدفع رجل أن يفقد عقله،فهذا لم يكن جنون وليد اللحظة أو جنون ألتصق به منذ الصغر،فأى شخص يستطيع أن يستبط أن هذا جنون الآلم.
فعندما يشتد الآلم على الانسان ولا يستطيع إحتماله أو التعايش معه،ينطلق جنونه ليولد له مخرجاً من هذه الآلام.
وظل يخاطب نفسه هل من الممكن أن يتحول إلى هذا الجنون يوماً ما ويفقد عقله مثل هذا الرجل.
فكيف لرجل مثل هذا أن يجد سبيل الحياة وقد فقد كل شئ وكل ما يميزه كأنسان.

فصار مثل عصفور فى قفص لا يعلم أهذه الحرية أم هذا الآسر.

ولكنه تذكر آيضاً أن هناك بشريعيشون وقد فقدوا قلوبهم،فصارت قلوب قاسية كالحجارة ولكن حتى الحجارة ينفجر منها المياه فى لحظة ما.

المشهد الخامس
يستيقظ الشاب فى اليوم التالى وقد نسى كل شئ وكأنه لم يكن،واستمرت الحياة فى سبيلها.

العاقل فى طريقه
ومن فقد عقله لازال فى طريقه

فماذا سيكون إختياره المطلق ليصل إلى النهاية الحتمية لعقله الفانى الذى يرسم ظلال الوهم لتغطى طريقه المظلم بومضات رمادية ترشده إلى الطريق الذى لم يراه يوماً 

Monday, 26 September 2011

ظلالك



بضع كلمات لازلتُ أُرددها لنفسى أمام المرآة وأجدها بسيطة وسهلة المخارج لصدق نيتها.
وقفت أمامك لا أدرى ما أنا ، أنا  الذى يشعر بقوة إمتلاك العالم كله بين يديهِ الصغيرتين،لم يتوقع أن يكون أمامك مثل طفل صغير يرتعش خوفاً أمام عملاق كبير يخشى أن يأخذه بعيداً عن بيتهِ.

كلمات وقفت فى حلقى تأبى الخروج،تشعرنى بالأختناق ولا أستطيع أن أطلقها،عيناى تبكى بدون دموع،جسدى ينتفض خوفاً ورعباً،أوصالى تجمدت وكأن سر الحياة يخرج من أطرافى،لا أستطيع أن أضع قدمى بثبات على الأرض أمامك،ولا أستطيع أن أخطو خطوة واحدة بالرغم من عدم ثباتى.

أنظرى فى عيناى التى تشع لكى وبمفردك حباً لا أستطيع أن أخفيه مهما حاولت.
وأخبرينى أن ذلك هو الحب الذى لا ينتهى.

لماذا لا أستطيع أن أخرج تلك الكلمات وأنتى تمتكلين قلبى بأكمله دون غيرك.
فأرتدت تلك الكلمات بداخلى لتطلق ضوء أبيض ساطع قتل كل ما يسمى حياة.
هذا الضوء الذى حطم سلاسل آسرى؛ليدفعنى إلى ثقب أسود أمتص طاقة قلبى وتركنى هائماً وحيداً بدون شعور يمكن أن يوجد.
وصرت مشتتاً مشتاقاً لكى بدونك وبدون أن أشعر حتى أن أشتياقى هذا لكى،ولا أستطيع أن أعود إليكى ولو وجدت الطريق وأردت.

أنها الأحداث المُثلى لقصة عشقى لكى ،، وهو وهم يفتعله كل عاشق،،فهو كائن طفيلى يعشق ليشعر بالرغبة التى يريدها على حساب من يعشقه.
كل عاشق تنتهى حكاية عشقه بالأستقرار والآمان والسكينة.
كل عاشق يريد أن يشعر بأحساس الفراق والعذاب الأدنى بقرب من يعشق ويكتفى بنظرات،والعذاب الأكبر بعيداً عن من يعشق بالجلوس أمام البحر والبكاء على فراق أختلقه وأراده.

ولكنه تناقض العاشق الذى يريد الحب والأستقرار بجوار عشقه والمغامرة بالعذاب والفراق والآلم.

وكان غبائى وأنانيتى من دفعنى بعيداً عنكِ لأحتفظ بوهم أصطنعته لنفسى،،حتى صرت انا نفسى وهماً لا وجود لحقيقته المطلقة.
وتركت حقيقتك تذهب للمنتهى الآبدى بدون رجعة.

وصرت وهماً ظلاً هائماً بدونك.
ينتظر المجهول الذى لا يعلمه.