بضع كلمات لازلتُ أُرددها لنفسى أمام المرآة وأجدها بسيطة وسهلة المخارج لصدق نيتها.
وقفت أمامك لا أدرى ما أنا ، أنا الذى يشعر بقوة إمتلاك العالم كله بين يديهِ الصغيرتين،لم يتوقع أن يكون أمامك مثل طفل صغير يرتعش خوفاً أمام عملاق كبير يخشى أن يأخذه بعيداً عن بيتهِ.
كلمات وقفت فى حلقى تأبى الخروج،تشعرنى بالأختناق ولا أستطيع أن أطلقها،عيناى تبكى بدون دموع،جسدى ينتفض خوفاً ورعباً،أوصالى تجمدت وكأن سر الحياة يخرج من أطرافى،لا أستطيع أن أضع قدمى بثبات على الأرض أمامك،ولا أستطيع أن أخطو خطوة واحدة بالرغم من عدم ثباتى.
أنظرى فى عيناى التى تشع لكى وبمفردك حباً لا أستطيع أن أخفيه مهما حاولت.
وأخبرينى أن ذلك هو الحب الذى لا ينتهى.
لماذا لا أستطيع أن أخرج تلك الكلمات وأنتى تمتكلين قلبى بأكمله دون غيرك.
فأرتدت تلك الكلمات بداخلى لتطلق ضوء أبيض ساطع قتل كل ما يسمى حياة.
هذا الضوء الذى حطم سلاسل آسرى؛ليدفعنى إلى ثقب أسود أمتص طاقة قلبى وتركنى هائماً وحيداً بدون شعور يمكن أن يوجد.
وصرت مشتتاً مشتاقاً لكى بدونك وبدون أن أشعر حتى أن أشتياقى هذا لكى،ولا أستطيع أن أعود إليكى ولو وجدت الطريق وأردت.
أنها الأحداث المُثلى لقصة عشقى لكى ،، وهو وهم يفتعله كل عاشق،،فهو كائن طفيلى يعشق ليشعر بالرغبة التى يريدها على حساب من يعشقه.
كل عاشق تنتهى حكاية عشقه بالأستقرار والآمان والسكينة.
كل عاشق تنتهى حكاية عشقه بالأستقرار والآمان والسكينة.
كل عاشق يريد أن يشعر بأحساس الفراق والعذاب الأدنى بقرب من يعشق ويكتفى بنظرات،والعذاب الأكبر بعيداً عن من يعشق بالجلوس أمام البحر والبكاء على فراق أختلقه وأراده.
ولكنه تناقض العاشق الذى يريد الحب والأستقرار بجوار عشقه والمغامرة بالعذاب والفراق والآلم.
ولكنه تناقض العاشق الذى يريد الحب والأستقرار بجوار عشقه والمغامرة بالعذاب والفراق والآلم.
وكان غبائى وأنانيتى من دفعنى بعيداً عنكِ لأحتفظ بوهم أصطنعته لنفسى،،حتى صرت انا نفسى وهماً لا وجود لحقيقته المطلقة.
وتركت حقيقتك تذهب للمنتهى الآبدى بدون رجعة.
وصرت وهماً ظلاً هائماً بدونك.
ينتظر المجهول الذى لا يعلمه.
ينتظر المجهول الذى لا يعلمه.

No comments:
Post a Comment
Note: only a member of this blog may post a comment.