Thursday, 6 October 2011

حقيقتى المظلمة




صرت للوهم قناعاً،رضخت فأرتديته ورأى البشر من خلالى الحقيقة المطلقة

أطلقت الوهم فى بقاع الأرض المظلمة،فأشعل البشر به السواد المظلم ليصير ضوءاً هادياً لهم جميعاً على أنه الحقيقة المطلقة.

من رأنى عشقنى فى قلبه وتمنانى رفيقا للأبدية المظلمة،ظنناً منه أننى الحقيقة.

ولكن الحقيقة أننى نشرت ظلال الوهم حوله،فصار بصره ضبابياً توقف عند هذا القناع ولم يستطع أن يتجاوزه ليلمس حقيقتى البائسة.

من أنتى التى ستعبر من خلالى وتزيل بعشقها هذا القناع لتطلق شعاع حقيقتى بعد أن أستغلنى الوهم وصرت آسير سلاسل من الظلال الأسود.

ظلال سوداء غرزت نصالها فى أوصالى فسار الوهم فى عروقى وصرت أتنفسه حتى تخلخلت كل حقيقة بداخلى وصرت انا الوهم نفسه،الوهم الذى لا يقف عند حقيقة وليس له طريق.

حررينى من آسرى وتنفسى من خلالى أكسير الحياة،لتستخلصى وهمى وتنهيه للأبدية المظلمة،فتلتئم حقيقتى حتى تنير الطريق الذى يجب أن أسير فيه.

أسير فى الطريق الأبيض فأطبع آثارى المظلمة على رماله الصافية،وألقى بظلالى السوداء من حولى فأنير ذلك الطريق بظلمتى،وتلك هى حقيقتى.

فأنتى الحقيقة المطلقة،ولا لوهم سلطان ٍ عليكى مهما تعددت الحيوات وزالت جميع الحقائق وتخلل الآسر المظلم عقول البشر.

أنتى من عشقها ظلامى و سقطت عندها ظلالى ولم يعد لقناعى سلطان ٍ عليكى.

No comments:

Post a Comment

Note: only a member of this blog may post a comment.